??? ????????? : عيناك .!     اعتذار     طُقوسُ المذاكرة !     علْوان .. !     حوار منتديات الحرْف الأدبيّة     شاشاتٌ حُبْلى بالوهْم !!     عيدُ ميلادٍ سعيد !     جمعيّةُ حقوقِ البُدناءِ والبدينات !     محْرابي ..!     قدَري أن أكونَ . . . . !    

عيناك .!

30 أبريل 2010

 ‎

 

 

عيناك


‎أرجوحةٌ كُبرى تعصفُ بي وتجعلُني مابينَ جذبٍ وجدْب ، ألمحُ أطرافها من بعيد فتنساقُ جوارحي إليها في سكينة مؤْمن ، يُصيبني فُضولُ الفصولِ العِجاف لرُفاتِ الماء وتضيقُ في صدري كُلّ الممرات وتتسعُ فيه رُقعةُ اليابسة الدّاكنة في اللحظةِ التي تأخذ فيها عيناكِ شكْلَ طفْلٍ وليدٍ تارةً وشكْلَ المُحاربينَ القُدامى تارة أُخرى . 



‎نقابكِ المحظوظ ذو الزوايا الحادّة حارسُ المدينة وأنا الواقفُ ذُهولا على أطرافِها مثلَ سائحٍ مبهور ، ودوائرُ الكُحلِ حولَها طوقٌ أمين يحدّ بعضًا من السّحر المُتطاير ، عيناك جنتان عن يمين وشمال ، لا أدري كيفَ يكونُ الشيءُ الجاذبُ فتْنةً هو الشيء نفسه الذي يُشكّلُ حدًّا قاطعًا يبتُر أي مُحاولةٍ للاقتراب منه في نفس الوقت !


???? ????? ???? ??????? »

اعتذار

16 مارس 2010

 

المطر عليكم يا رفاق : ) 

 

بداية أعتذر عن هذا الانقطاع الطويل عن شرفتي ، كنت أعبر مسافة زمنية قاسية بعض الشيء في الفترة السابقة ، وأحاول جاهدا التخلص من شوائبها العالقة في رأسي وفوق كتفيّ المريضين ، كنتُ أبحث عن أشياء تساعدني على قتل فيروس الرتابة والملل المتجذر داخلي ، سافرتُ إلى مكةَ المكرمة ومكثتُ بها عُمرتين ولا أعلم لمَ ضاعفتُ  شعيرتي هذه المرة ، ربما لقلقي الشديد حول محتوى محصلتي في هذه الحياة والتي أعتقدُ أنها تتضخم تدريجيا بالخطايا ، طفقتُ بعدها مسحًا بتراب المدينة النبوية الشريفة ، هذه المدينة السحر ، المدينة التي تربي في رأسي لغزا ضخما عجزتُ عن حله ، هذه المدينة التي تسكننا قبل أن نسكنها ، حيث السكينة والطمأنينة والهدوء الروحي العجيب ، المدينة التي تعكس جمالها في عيون أهلها الطيبين ، كيف لا تكون كذلك وفي تربتها دفن سيد البشر وحبيبها محمد صلى الله عليه وسلم ، المدينة التي أراهن – وأعلم أن رهاني لن يخيب – على أن تشعر فيها بلحظة ضيق أو ملل ، انتقلت بعدها إلى جدة ، رأيت الخدوش التي أحدثتها أقلام الموقّعين على خدّها النديّ ، أقلام أولئك الذين تآمروا على قتلها في ليلة غاب فيها الضمير وسقطت المبادئ ، وهي لازالت تتنفسُ بضيق شديد ، تتماسكُ بإرادة وعزيمة لا تفتر أبدا ، يحاول أبناؤها البارّون مسح الندبات وتطهير جرحها بكل وفاء وحبّ . 

لطالما كان السفر هو المهرب السريع من دولاب الملل الذي يدوس أوقاتي بلا رأفة ، يكون السفر لي بمثابة الحقنة المضادة لفترة وجيزة فقط ثم لا تلبث بثور السأم على الظهور من جديد مثل طفح جلديّ مزمن ، ياللملل !!

طُقوسُ المذاكرة !

24 يناير 2010

 

 

المطرُ عليكم : )

في هذه الأيّامِ أضاعفُ دعواتي بأنْ يشرحَ الله صُدور طُلابنا وطالباتنا ويُيسّر أمرهم ويحلُل عُقدةً من ألسنتهم ، فاللهم افتحْ عليهم فواتيحَ رحمتك وعلْمك وقُدرتك وسهّل أمورهم يارب .

حينَ أتجوّلُ في الأماكنِ العامة والمُنتزهات وخاصةً مثلَ هذه الأيّام أجدُ أنّها خلتْ تمامًا من مُرتاديها حتّى باتتُ مثلَ بيتٍ خرِب  ، حينها انتابني شُعورٌ غريبٌ من الوَحدةِ والضّيق وبدأتُ أعيشُ أمنيتيْن رُبّما تُخفّفُ عنّي عبءَ هذا الإحساس وهو إما إبادةُ هذا الكائن المُسمّى بالامتحان أو أن تقتسمَ معهم هذه اللحظاتِ التي كنتُ أمقُتها طيلةَ فترةِ دراستي كنوعٍ من الموت الجماعيّ الرّحيم :6s: ، وإنه من الغرابةِ بمكان أن أتمنى أمنيةً كهذه وأنا الذي أُصعّرُ خدّي دوْمًا عنْ كلّ شيءٍ يتعلّق بِها ، لا أكترثُ أبدًا بها ولا أُعيرها أي اهتمامٍ ، أحاولُ الخروجَ من حُجرتها الضيّقة التي تخنقني إلى شارعٍ فسيح ، وفي مُنتصفِ الطّريق أتذكّر وصيّة والدتي فأعودُ أدراجي سريعًا .

???? ????? ???? ??????? »

علْوان .. !

16 ديسمبر 2009

 

حقا لقد أصبح هذا العالم صغيرا، وصار بإمكان الأحلام المستحيلة أن تتحقق ، نمسك أطراف الأماني ونلفها حول أصابعنا حتى لا تطير وتذهب بعيدا .
 
هذا اليوم تحديدا سيكون عيدًا لشرفتي ووحده " محمد حسن علوان " من شرع لها هذا العيد وجعله لها موعدا لن تُخلَفه ، اليوم زار شرفتي من لامس سقف الكفاية وأشرف على موت صوفيا وقلدني طوق الطهارة ، أتى علوان بعد أن كسر حاجز الحلم وترك أثرًا جميلًا لا يُنسى .

 
شُكرا يا علوان

 

حوار منتديات الحرْف الأدبيّة

22 نوفمبر 2009

البطاقةُ الشخصيّة

كنتُ على عتبةِ الثلاثين قبلَ فترةً ، ولم أطرقْ بابهَا إلا في السابع والعشرين من أكتوبر المنصرم ، أشعرُ بأن الثلاثينَ وما يليها حقبةٌ زمنيّة جديدة لا تُشبهُ سابقاتها أبدا وكأن الأشياءَ بداخلي بدأت تستعيدُ توازنها الذي فقدَتْهُ منذُ سنّ المراهقة ، كلّ شيءٍ من حولي بدأ يأخذُ طابعًا جدّيًّا غريبا ، ورتيبًا أحيانا ، صار قُطر دائرتي يتّسعُ تبعًا لفوضى أحلامي .

???? ????? ???? ??????? »

شاشاتٌ حُبْلى بالوهْم !!

16 نوفمبر 2009



 

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى:

أيتها الأنثى التي أشتهي لعْقها بألسنة النّزوة اسكبيني على جسدكِ الغضِّ رجلاً يذوبُ كشمعةٍ تحترق .

نزَقْ ! :

أشعرُ بأن أوردتي عاودها التنفّس ، وكل أجزائي تلفُّها ضجة الرّعشة والرّجفة .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

ذوبِي بينَ يديكِ كقطعةِ سكّر أُغرقني فيك ، حرضّي ماءكِ على إرواء أرضيتي اليابسة .

نزَقْ ! :

أوشكْتُ على الدّخولِ في مشْروعِ دوخةٍ كبْرى ، دوّخَني بوحك يا صاحِ .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

وحدها أُنوثتكِ المُفرطةُ تصرعُني عِشقا ونشْوة ، أشتهيكِ عاريةً من كلٍ خطيئةٍ إلا أنا .

نزَقْ ! :

واصِل اقترافي يا أنتَ ، فقد تكسّرت كل مجاديفي في بحرِك .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

ما رأيكِ أنْ نملأ الفراغاتِ!


نزَقْ ! :

 

. . . . . . .

 

???? ????? ???? ??????? »

عيدُ ميلادٍ سعيد !

27 أكتوبر 2009

 

27  OCT 2009

أفقتُ صباح هذا اليوم على وقعِ أكثر من رسالة الكترونيّة تهنئني بعيد ميلادي !
تساءلتُ وقتها هل أصبحت التقنيةُ أكثرَ وفاءً من البشر ؟! وليس في هذه النقطة فحسب ، فهناك المواعيد التي يتذكرها هاتفك الجوال بعد تدوينها فيه ، هُناك ساعة المُنبه التي تتكفلُ بإيقاظك كلّ صباح ، بينما لو أوكلتَ تلك المهام على جنسِ بشر لعجزَ عن أدائها ، ونحن إن سلّمنا بتفوّق التقنية في هذه الأمور فإننا لا يُمكن أبدا أن نجعلها بديلاً دائمًا ، فحينَ تسوقُ المواقع الكترونيّة تهانيها بمناسبةٍ ما فإنها تكون باهتةً جدّا ومُعلّبةً مُسبقًا لا تحملُ في جوفِها رائحةَ الفرح ولا ذلك الكمّ الهائل من الإنسانيّة الجميلة ولا الشعور ، تماما كالفرق بين أن تتردّد على خدّك يدٌ حنونة  لتوقظك كلّ صباح وبينَ صوتِ المنبّه المُزعج .

???? ????? ???? ??????? »

جمعيّةُ حقوقِ البُدناءِ والبدينات !

21 أكتوبر 2009

 

المطرُ عليكم

لأن المخدّراتِ آفةٌ خطيرةٌ تفتكُ بالمُجتمع قبلَ الفرْد خُصصتْ جهةٌ رسميّةٌ لمُكافحتها واللحاقِ بها ومنْ ثمَّ القضاءِ عليها ، ولأنَّ الشّلل والدَرنَ والحصْبةَ والسعالَ الدّيكي والتهابَ الكبدِ الوبائيّ أشباحٌ تتربّصُ بعصافيرِ الجنّةِ جُعلتْ لهم حملاتٌ منتظمةٌ للتطعيم ضدّها ، لكنْ هل يُمكنُ أن نفعلَ شيئًا واحدًا على الأقلّ لنكافحَ السّمْنة ؟ 

???? ????? ???? ??????? »

محْرابي ..!

29 سبتمبر 2009

|

|

الكتابة بالنسبة لي مخرجٌ قريبٌ جدّا من اللحظاتِ الضيّقة التي أمرّ بها ، أحبّ الهدوءَ التّام لدرجةِ أن صريرَ الباب وحده كافٍ للقضاءِ على مشروع نصّ كامل ، لا أعمدُ إلى التأليف إلا إذا احتاجَت مفاصلُ النصّ ليتقوى به فقط ، أؤمن جدّا بأن الكتابةَ من واقعِ تجربةٍ أبلغُ وأصدقُ وأشدّ نزاهةً وبياضًا من الكتابةِ التي نصنعُها والتي تُشبهُ الولادة المُتعسّرة .

أحيانًا يستيقظُ قلمي عندَ الفراغِ من قراءةِ روايةٍ أو جزءٍ منْها ، أشعرُ بأنها لامستْ شيئًا ما بداخلي فتندلقُ تلك الأحاسيس بسرعةِ البرق ، لازلتُ أذكر قصيدة ” ربّاه ” والتي كتبتُها بعدَ الفراغِ من قراءةِ الفصلِ السادس من رواية ” سقف الكفاية ” في أقل من خمس دقائق لكنّني في نفس الوقتِ أعجزُ عن نظمِ بيتٍ واحدٍ فيما لو طُلب منّي ذلك .

في أغلبِ نصوصي ألجأُ إلى الكتابة على الورق الأبيض ، أشعرُ بأنه يفهمني كثيرًا ويُشاركني اللحظةَ بعكسِ المفكرة الالكترونية .

سأبوحُ لكم بسرّ /

بين يديّ مشروع رواية ولا أعلمُ إن كنتُ سأُكملها أم لا ، أشعرُ بأنها حقلُ ألغامٍ يُمكن أن يفجرَ في أي لحظةٍ أفكّر بالمرور فوقَها ، تُلامسني كثيرًا وتلتصقُ بي أحداثُها ، أحيانًا أهربُ منها بتشتيتِ نصوصها في متصفحات متفرقة أملاً في نسيانها وأحيانًا تأخذني الشجاعةُ حتى أصلَ إلى الصفحةِ رقم 95 فأرتطمَ بآخر سطرٍ ثم أطويها وأرحل .

* الجفاف

هيَ لحظاتٌ بالكادِ يعيشُها أيّ كاتب ، والكتابة في الأصلِ تُشبهُ الشجرةَ إنْ نحنُ بالغنا في الاهتمامِ بها ورعايته وسقائها فستمنحنا أطيبَ الثمر ، وبالنسبةِ لي أقوم بمنحِ روحي إجازةً قصيرةً تستعيدُ فيها قواها ، ثم أقرأُ ماتيسّر من الكُتب المرصوصة في جوفِ أدراجي .

القراءةُ تهبُنا ذخيرةً جيّدةً من المعارفِ والمُفردات ، لا تُساعدنا فقط على الاكتساب بل خلقُ فينا الإبداعَ بعيدًا عنِ التكرار .

قدَري أن أكونَ . . . . !

26 سبتمبر 2009

قدري أن أكون ” جيزانيّا ”

أقدارُنا هي أوراقُنا الثّبوتيّةُ التي وقّعَ الله عزّ وجلّ عليْها واعتمدَها قبْلَ
خلقِ السماواتِ والأرضِ بخمسينَ ألف سنة .

حينَ يُقرّرُ القدرُ ان تُولدَ في مكانٍ ما وفي زمنٍ ما أيضًا
فليسَ أمامكَ إلّا القبولُ به أو إعلانُ التمرّدِ في وجهِ كُلّ شيْء .

أنْ تكونَ ” جيزانيًّا ” معناه أن تكونَ مُضطرًا إلى شدّ الرحال لمدينةٍ أُخرى للحصول على :

???? ????? ???? ??????? »