أرشيف تصنيف ‘مقَالاتْ‘

شاشاتٌ حُبْلى بالوهْم !!

16 نوفمبر 2009



 

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى:

أيتها الأنثى التي أشتهي لعْقها بألسنة النّزوة اسكبيني على جسدكِ الغضِّ رجلاً يذوبُ كشمعةٍ تحترق .

نزَقْ ! :

أشعرُ بأن أوردتي عاودها التنفّس ، وكل أجزائي تلفُّها ضجة الرّعشة والرّجفة .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

ذوبِي بينَ يديكِ كقطعةِ سكّر أُغرقني فيك ، حرضّي ماءكِ على إرواء أرضيتي اليابسة .

نزَقْ ! :

أوشكْتُ على الدّخولِ في مشْروعِ دوخةٍ كبْرى ، دوّخَني بوحك يا صاحِ .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

وحدها أُنوثتكِ المُفرطةُ تصرعُني عِشقا ونشْوة ، أشتهيكِ عاريةً من كلٍ خطيئةٍ إلا أنا .

نزَقْ ! :

واصِل اقترافي يا أنتَ ، فقد تكسّرت كل مجاديفي في بحرِك .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

ما رأيكِ أنْ نملأ الفراغاتِ!


نزَقْ ! :

 

. . . . . . .

 

( اكمل قراءة التدوينة )

جمعيّةُ حقوقِ البُدناءِ والبدينات !

21 أكتوبر 2009

 

المطرُ عليكم

لأن المخدّراتِ آفةٌ خطيرةٌ تفتكُ بالمُجتمع قبلَ الفرْد خُصصتْ جهةٌ رسميّةٌ لمُكافحتها واللحاقِ بها ومنْ ثمَّ القضاءِ عليها ، ولأنَّ الشّلل والدَرنَ والحصْبةَ والسعالَ الدّيكي والتهابَ الكبدِ الوبائيّ أشباحٌ تتربّصُ بعصافيرِ الجنّةِ جُعلتْ لهم حملاتٌ منتظمةٌ للتطعيم ضدّها ، لكنْ هل يُمكنُ أن نفعلَ شيئًا واحدًا على الأقلّ لنكافحَ السّمْنة ؟ 

( اكمل قراءة التدوينة )

محْرابي ..!

29 سبتمبر 2009

|

|

الكتابة بالنسبة لي مخرجٌ قريبٌ جدّا من اللحظاتِ الضيّقة التي أمرّ بها ، أحبّ الهدوءَ التّام لدرجةِ أن صريرَ الباب وحده كافٍ للقضاءِ على مشروع نصّ كامل ، لا أعمدُ إلى التأليف إلا إذا احتاجَت مفاصلُ النصّ ليتقوى به فقط ، أؤمن جدّا بأن الكتابةَ من واقعِ تجربةٍ أبلغُ وأصدقُ وأشدّ نزاهةً وبياضًا من الكتابةِ التي نصنعُها والتي تُشبهُ الولادة المُتعسّرة .

أحيانًا يستيقظُ قلمي عندَ الفراغِ من قراءةِ روايةٍ أو جزءٍ منْها ، أشعرُ بأنها لامستْ شيئًا ما بداخلي فتندلقُ تلك الأحاسيس بسرعةِ البرق ، لازلتُ أذكر قصيدة ” ربّاه ” والتي كتبتُها بعدَ الفراغِ من قراءةِ الفصلِ السادس من رواية ” سقف الكفاية ” في أقل من خمس دقائق لكنّني في نفس الوقتِ أعجزُ عن نظمِ بيتٍ واحدٍ فيما لو طُلب منّي ذلك .

في أغلبِ نصوصي ألجأُ إلى الكتابة على الورق الأبيض ، أشعرُ بأنه يفهمني كثيرًا ويُشاركني اللحظةَ بعكسِ المفكرة الالكترونية .

سأبوحُ لكم بسرّ /

بين يديّ مشروع رواية ولا أعلمُ إن كنتُ سأُكملها أم لا ، أشعرُ بأنها حقلُ ألغامٍ يُمكن أن يفجرَ في أي لحظةٍ أفكّر بالمرور فوقَها ، تُلامسني كثيرًا وتلتصقُ بي أحداثُها ، أحيانًا أهربُ منها بتشتيتِ نصوصها في متصفحات متفرقة أملاً في نسيانها وأحيانًا تأخذني الشجاعةُ حتى أصلَ إلى الصفحةِ رقم 95 فأرتطمَ بآخر سطرٍ ثم أطويها وأرحل .

* الجفاف

هيَ لحظاتٌ بالكادِ يعيشُها أيّ كاتب ، والكتابة في الأصلِ تُشبهُ الشجرةَ إنْ نحنُ بالغنا في الاهتمامِ بها ورعايته وسقائها فستمنحنا أطيبَ الثمر ، وبالنسبةِ لي أقوم بمنحِ روحي إجازةً قصيرةً تستعيدُ فيها قواها ، ثم أقرأُ ماتيسّر من الكُتب المرصوصة في جوفِ أدراجي .

القراءةُ تهبُنا ذخيرةً جيّدةً من المعارفِ والمُفردات ، لا تُساعدنا فقط على الاكتساب بل خلقُ فينا الإبداعَ بعيدًا عنِ التكرار .

قدَري أن أكونَ . . . . !

26 سبتمبر 2009

قدري أن أكون ” جيزانيّا ”

أقدارُنا هي أوراقُنا الثّبوتيّةُ التي وقّعَ الله عزّ وجلّ عليْها واعتمدَها قبْلَ
خلقِ السماواتِ والأرضِ بخمسينَ ألف سنة .

حينَ يُقرّرُ القدرُ ان تُولدَ في مكانٍ ما وفي زمنٍ ما أيضًا
فليسَ أمامكَ إلّا القبولُ به أو إعلانُ التمرّدِ في وجهِ كُلّ شيْء .

أنْ تكونَ ” جيزانيًّا ” معناه أن تكونَ مُضطرًا إلى شدّ الرحال لمدينةٍ أُخرى للحصول على :

( اكمل قراءة التدوينة )

ملل !

4 فبراير 2009

 

 

 

رَتابة

منذُ أن يواريَ البحرُ سوأة الشمسِ وحتى تشرُقَ من جديدٍ والليلُ يلزمُ هيأةٍ واحدة يُغطي الظلامُ نصفَ وجهِ الأرضِ دونَ حِراك !

رتابة

معلّمُ يحترقُ ببطءٍ طيلةَ رُبع قرنٍ أو يزيد ، تُداولهُ الأيام قلمًا يكتبُ ذاتَ المعلومة
ويكرّسُ في أذهانِ الطلابِ نفسَ المناهجِ وفي خاتمةِ كل عامٍ تكون المُخرجاتٌ أيضا مُتشابهة !

( اكمل قراءة التدوينة )

Stop | لديْكَ مُخالفةٌ وَارِدَة !

19 يناير 2009

| سلامٌ يغْشاكُمْ منْ ربٍّ رحيم |

عِمتُمْ دفئا وسلامًا

 

ما دعاني لِكتابةِ هذا المقالِ هيَ الضّريبةُ التي يجبُ أن نقضيَ عليها لا أن تتحمّلها الأنثى العامِلةُ  أيًا كانتْ طبيعةُ عمَلِها .

( اكمل قراءة التدوينة )

سِياحةٌ كرْبونيّة !

20 نوفمبر 2008

سلامٌ يغْشاكم من ربٍ رحيم

مع بداية كل صيف نشد الرّحال ونستنفر كل طاقاتنا المالية والبدنيةاستعدادا للبدء في فترة الاستجمام ولنسمّها الاستحمام من وعثاء عام كامل من العمل والجهد النفسي والعقلي والبدني ، ونعقِدُ مع كل رحلة ألف أملٍ بفسحة جميلة متجددة ومُجددة لخلايا الروح والجسد ، لكن سرعان ما تتفاجأ بإزهاق هذا الأمل عند الانتهاء من قراءة دعاء السفر . ( اكمل قراءة التدوينة )