أرشيف شهر مارس 2009

عَرُوسُ الغيْمِـ A B H A

6 مارس 2009

 

 

 

 

سلامٌ يُطوّق أرواحكم يا مطر

 

لقطاتٌ من شُرفةِ الغيمِ لعروسِها أبها ،  مدينة الحلم " أبها " تلك العروس التي تقبع فوق قمة الجنوب في نقطةٍ تلتقي فيها الأرض بالسماء ، تلك المدينة لا ترضى بغير الغيم أنيسا ، تحيك من خيوط الضباب ظفائر المطر ، وتسكُب قطراتِ الندى لحنا يستقي الوتر ، حباها الرب جلّ في علاه طعما ولونا ورائحة وكأنها تطلّ على شرفةٍ من شُرفات الجنة ، حين تتأمل ما حولها من السحاب تشعر وكأن الجاذبية انتقلت من الأرض إلى الغيوم .
 

  ( اكمل قراءة التدوينة )

ربّاه .. اشفِ يزيد . .!

4 مارس 2009

 

 

 

يزيد

الطفلُ الذي سقطَ سهوًا من حواصلِ الغيوم لم تنتظر الأرضُ كثيرا حتى لطّختْ بُقَعَ الزّيتِ في كُلِّ جدولٍ فيه يُصارعُ جسدُه جسدَه في اللحظةِ التي تخترقُ ابتِسامتهُ الصامدةُ جُدرانَ اليأس ، تُغيّر شكلَ الأرضِ إلى بُحيرةٍ وبجعْ وتجذبُ كُلّ الأشياءِ إليهِ عندَ نقطةٍ تجعلُها تبذلُ ألفَ وسيلةٍ لتنال غايةَ قُربه .

  ( اكمل قراءة التدوينة )

شُكرًا [ زُهور الحُبّ ]

3 مارس 2009

 

 

 

عندما يخفتُ الضّوء ، وتضيقُ منافذُ العُبورِ إلى ضفافِ المُدنِ الجميلة لا تملكُ إلا
اعتكافَ السّماء ، وتدوينَ الأماني بماءِ المطرِ على لوحِ الغيْم .

زهور الحب

اللونُ المعقودُ بأوائلِ قُزح ، والريشةُ التي تعجنُ نُطفَ الألوانِ أمشاجًا في رحمِ
عُلبتها البْكر .
تتقدمُ إليها الشّرفةُ أصالةً عنْ مطرها ونيابةً عنْ مواسمِ القحْط ببالغِ الشّكر والعرْفان
على هطولِها اللونيّ الذي اهتزّت بهِ الشرْفةُ وربتْ وأنْبتَتْ منْ كلِّ زوْجٍ بهيج .

شُكرا لا تفيكِ يا زهور ..   

www.zhoora.com/wp/