ربّاه ..!
29 يونيو 2009
رغمَ أنني أكرهُ أن تُطوّقني قُيودِ العروضِ وسلاسلُ القَافية
وأخْشى كثيرًا أنْ يختلّ توازُني عنْدَ السيْرِ فوْقَ حبْلِ الشّعْرِ الدّقيقِ فأسقُط
إلا أنني أُجازفُ بكتابته .
رغمَ أنني أكرهُ أن تُطوّقني قُيودِ العروضِ وسلاسلُ القَافية
وأخْشى كثيرًا أنْ يختلّ توازُني عنْدَ السيْرِ فوْقَ حبْلِ الشّعْرِ الدّقيقِ فأسقُط
إلا أنني أُجازفُ بكتابته .
كَمْ أَكْرَهُ المَطارَاتِ تَحْمِلُ أَجْسادَنا دَاخِل جَوفِ الطّائِرةِ تَرْحَلُ بِنا نَحْو أصْقاعٍ مُترَامِيةِ الفَقْد بَينمَا الأرْواحُ تَلْبدُ فِي صَدْرِ مَنْ نُحبّ ، حين يسرقُك الحنين إلى ديار ما فإن ذلك الحنينَ وهمٌ يخبئ حقيقة جلية وهي حنينٌ لساكنِ تلكَ الديار . ( اكمل قراءة التدوينة )