[ حُمّى ] قصة ..!

 

لم تكن حمى عادية أبدا

في السادس من رمضان طرقت باب جسدي حُمّى غريبة ، لأول مرّةٍ أشعُر بهذا الكمّ الهائل منَ التّعب ، حرارة مُرتفعة وضعفٌ عام مع رشحٍ طفيف ، ورأسي تحوّل إلى شيءٍ ثقيلٍ جدّا ، بدأت الحُمّى منذُ الصّباح الباكر بعدَ أن قرأتُ الوِردَ اليوميّ من القرآن الكريم ، كانت كلّ الدلائل على وجْهي تُشيرُ إلى أنّ ضيفًا غيرَ مرغوبٍ فيه سوفّ يحلّ قريبًا ، أكملتُ صومَ ذلك اليومِ بمشّقة ولم أتمكن من الإفطار جيّدا بسبب الشعور بفقدان الشهيّة الذي رافقني طيلة فترة المرَض ، تناولتُ قُرصًا مُضادًا كنتُ قد اشتريتهُ مُسبقا بسبب وعكةٍ صحيّة ، هذا القرصُ أدخلني في نومٍ عميق ولم أستيقظ إلا منتصفَ الليل وعندما استيقظتُ كانت الحرارةُ مُرتفعةً والعرقُ يتصبّبُ بكثرة والأشياء من حولي تبدو غريبة ، ثمةَ طعمٌ على لساني لا أستسيغه أبدا ، وحُنجرتي جافّةٌ مثلَ مضمارٍ صحْراويّ ، الأضواءُ الخافتةُ في كلّ مكانٍ تُزعجُ عينيّ ، مضيتُ أمشي بتثاقلٍ رهيب في أرجاء الغُرفة ، شعُرتُ أن هذه الحالةَ تحتاجُ إلى مُراجعةِ الطّبيب ، أنا الذي لا أُطيقُ رائحةَ المُستشفيات ولا ألجأ إليها إلا ماندَر لكنّ الضجّة التي تُدار في أرجاء العالم بسبب الوباء المُسمّى بـ انفلونزا الخنازير أحدثتْ بداخلي بعضَ الفوْضى والقَلق مما جعلني أبحث عن رقم بندر ، توأمي بلا فوارقَ في السنّ ، نتشابهُ كثيرا في كل شيء إلى أنْ تجاوزنا المرحلة الثانويةَ فاختار تخصص الطبّ البشري واكتفيتُ أنا باللغة العربية وآدابها ، سخّر جُهده ووقته في دراسته  ولا يرضى بغيرِ الترتيبِ الأول نجاحًا ، أربعُ سنواتٍ مضت ونحن نتسابق في حرم جامعاتنا العتيقة ، تخرجتُ في الوقتِ الذي مازال هو يُواصل قفزاته في ميدان تخصصه ، كان لابد أن يُكملَ عِقد دراسته ذا السبعةِ أعوام ويتخرّجَ طبيبا يُتقنُ المُواساة ، في تلكَ اللحظةِ فقط كُسر حاجزُ التوأمة وصار يكبُرني بثلاث سنوات علميّة ، سألته ذاتَ مرّة ما إذا كان يرغبُ في الاستقرار على مهنةِ الطبيب العام أو الاتجاه لتخصص معين فأجاب بأنه يعشقُ الجِراحة برغمِ لونِ الدّم وحِدةِ المشارط وحساسيةِ المصير . 


- بندر أين أنت أريدك فورا
- ما الأمر ؟
- أحتاجُ أن تقلّني إلى أقرب مركز صحيّ
- حسنا أنا بالأسفل ، سأنتظرك في السيارة .

كان بندر يأخذ أغلب الأمور ببساطة وخاصة تلك التي تتعلّق بصحّتنا ، رُبّما لأن مشوار دراسته في كليّة الطب قد أعطاهُ الأبعاد التي يُمكنُ يصل إليها أيّ مرض وإلى أي مدى يُمكن أن يُصبحَ المرضُ خطيرًا ، ركبتُ سيارتهُ وأسندتُ رأسي على حافّة الكرسيّ مائلاً إلى الجهةِ اليُمنى وسألتهُ هل نذهبُ إلى المستشفى الحُكوميّ العام أم نتجنّبُ فوضاه وندخلُ مستوصفًا خاصًّا ، أجابَ بأن كلا الأمرينِ سيّان بيدَ أن المستوصفَ الخاص يستنزفُ جيبك والمستشفى الحكومي يستنزفُ صبْرك ووقتك ، طلبْتُ منه أن يتجهَ إلى المستشفى الحُكوميّ لاعتقادي بأن الفحص السريريّ لديهم أدقّ وأشملُ من غيْرهم ، دخلْنا المستشفى وكعادته كان مُزدحمًا بالمرضى والمراجعين ، حُجرة الطوارئ مُوصدةٌ ولايُسمح بدخولِها إلا لمنْ يحتضر ، النساء والرجالُ والأطفال تتحدُ نظراتهم صوبَ حُجرةِ الطبيب المُناوب الوحيد ، والموظف المختصّ بصرفِ الوصفات الطبيّة الفارغة غيرُ موجود ، والفتاةُ الجالسةُ في " كشك " الصيدليّة قدْ رتّبت نوعيْن من الأدويةِ لا ثالثَ لهما تصرفهما لكلّ مريضٍ يمدّ لها بالوصفة الطبّية ، ذاتَ مرّة طلبتُ من الصيْدليّ ألا يُرهق عينيه بقراءةِ الوصفة طالما أن العلاج الذي سيصرفه معروفٌ فما كان منه إلا أن رمقني بعين الاستهجان مخيرا إياي بين أخذ الدواء أو تركه .

ضقتُ ذرعًا بالمكان ، بحثتُ عنْ بندر كي نذهبَ إلى مركز صحيّ خاص يحفظُ كرامتنا الإنسانيّة ولو بمقابِل لكنه هوَ الآخر ذهبَ يبحث عنْ ثغرةً تُمكنني من الدخول على الطبيب ، ذلك لأنه قد سبقَ له التدرّب في هذا المستشفى أثناء دراسته لكنّه عاد بخفّي حُنين .

عندَ بوابةِ الخُروج أصابتني نوبةُ سعالٍ شديد جعلتني أنكمشُ إلى الأرض ، رآني أحد الأشخاص الذين لا تتجاوزُ صداقتهم السّطرين في حياتي فقال لي وهو ينسحبُ بطريقةٍ تكشفُ عن تخوّفه وحذره / سلامات يامحمد ، أجبته بأنك لستَ مُضطرًّا إلى مُصافحتي أو حتّى إلقاءَ التحيّة ، حضرَ بندر وأنا مُلقى على الأرض والسعال يعصفُ برئتيّ فرفعني وأسندني على كتفه ومشى بي إلى سيارته واتجهنا إلى مركز صحيّ خاص ، كان خاليًا تماما ولم يكن يتواجدُ من الطاقم الطبيّ إلا الطبيب العام  إذ إن الوقتَ كانَ مُتأخرا والطبيب الأخصائي سافر في صبيحة ذلك اليوم ، دخلتُ على الطبيب العام وشرحتُ له الحالةَ فطلب بعض التحاليل وصورةً كاملةً للدّم مع الخضوع إلى تنويم مؤقت حتى يحقنني بالماء المغذّي لأن حرارةَ جسدي كانت مُرتفعةً دونَ وجودِ أيّ مؤشرات تدعو إلى ارتفاعها بهذه الصورة ، نُقلتُ بعدها إلى حُجرةِ الضماد وأوثقوا وريدي بوريد الحُقنة المغذّية وأجرتْ الممرضة اختباراً لنوعٍ آخر من الحُقن ستغرسها فيما بعد في قنينة الماءِ المُغذّي ، نظرَ بندرُ في ساعتهِ فتذكّر موعدًا مُهمّا فطلب منّي مُهاتفته حال انتهاءِ المغذّي ، التفتَ إلى المُمرّضةِ وتخاطبَ معها بلغةِ الأطباءِ التي لا أفهمُها ومضى ، نظرتِ المُمرضة إلى موضعِ الاختبار وسألتني هل تشعُر بحكّة ؟ أجبتها لا ، ثم وضعت الحُنقة الأخرى في قنينة المغذّي وانصرفَت ، بعدَ أقلّ من دقيقةٍ جاءتْ مُمرضةٌ أخرى كانت تنظرُ إلى موضع الاختبار أيضًا وسألتني بالسؤال نفسه هل تشعُر بحكة ؟ أجبتها باستغراب لا ! ثم أخذت تبحثُ عن حُقنةٍ هي ذاتُها الحُقنة التي غرستْها المُمرضة في قنينة المغذّي قبلَ قليل ، سألتها :

- عمّ تبحثين ؟
- أبحث عن الحُقنة التي كتبها لك الطبيب لأضعها مع المُغذّي
- عفوا لكن المُمرضة التي كانت هُنا قد سبقتكِ ووضعتها
- صحيح ؟ عُذرا فلم أكن أعلم
- هل كنتِ حقًّا تنوينَ فعلَ ذلك ؟
- أجل وجميلٌ أنكَ أخبرتني قبلَ أن أضعها

سألتُ نفسي حينَها ماذا لو كنتُ نائمًا ؟ ماذا لو كنتُ طفلاً لا يُجيدُ الحديث ؟ ماذا لو كنتُ شيخًا هَرمًا لا يدري ماذا يدور منْ حولهِ ؟ ماذا لو كنتُ سيدةً مُسنّة ، الأخطاءُ الطبيّة لايُمكنُ أن نقولَ فيها ( الخطأ مردود ) إنها الأخطاءُ التي تكون نتائجُها جسيمةً وتكلفتُها باهضةً وخسائرُها فادحة ، أستغربُ كيفَ تكونُ هُناكَ مُساومةٌ في حياةِ البشر ، كيف تكون مصائرُنا بيدِ المُناقصاتِ التي ترسو على ضفافِ الشركات الرّخيصة ذاتِ الأطباء والأدويةِ الأقلّ ثمنا ، أستنكرُ كيفَ يكونُ المريضُ عبئًا على منْ حُمّلوا أمانةَ حمايتهِ منَ الأمراض ، أتعجّبُ كيفَ تبدّلت المهامّ وتحوّلت مَهمة الطبيب من مُعالجٍ إلى مقاتل ! أتساءلُ هل ثمةَ حقًّا شيءٌ اسمهُ قسَمُ المهنة وهل يُطبّق ؟

خرجتِ المُمرضةُ تجرّ ذيلَ خيْبتها وبقيتُ أتأملُ سقفَ الغُرفةِ المُتهالك ، أهشّ بيدي المُحررةِ أسرابَ الذّباب ، أرقبُ المسافةَ الطويلةَ التي ستقطعُها قنينة المُغذّي في جسدي والتي بسببها دخلتُ في غيْبوبةٍ صغيرة ، كنتُ أشعُر بأنني في مرحلةِ المُنتصفِ تمامًا بينَ النّومِ واليقظَة ، أو مثلَ شيءٍ مُعلّقٍ منْ طرفِ قلْبهِ بينَ السماءِ والأرض ، في تلك اللحظةِ عُرضَ أمامي شريطٌ طويلٌ منَ المعاصي ، تذكّرتُ الأيامَ التي كُنتُ أُفطرُ فيها وأدّعي أمام أبي وأمّي أنني صائم ، تذكّرتُ الحلوى التي سرقتُها من الدّكان المُجاورِ لمنزلنا تذكّرتُ ذلك الجدارَ الشّاهقَ الذي شكاني كثيرًا وأنا أسترقُ السّمعَ والبَصرَ والفُؤادَ إلى " أمل " ،  تذكرتُ مُكالماتي الطويلةَ مع عشراتِ الفتيات ، تذكّرتُ الفُروضَ التي أُفوّتها وأجمعُها فيما بعدُ وفْقًا لتوقيتِ نوْمي ، تذكّرتُ طيْشي الذي بلغَ أشدّه أيامَ الجامعة ، تذّكرتُ تلكَ العُمرةَ الوحيدةَ في حياتي والتي تحوّلت إلى طوافٍ في حرمِ عينيْ فتاة ، تذكّرتُ كُلّ شيءٍ يُخجلني أمام الله ، سامحني يالله

بدأتُ أفيقُ من تلكَ الغفوة الهشّة ، كان بندرُ يجسّ نبضي ويُعايرُ حرارتي بيديه ، سألته :

- هل أنت هُنا منذُ فترةٍ طويلة ؟
- لا .. انتهيتُ من موعدي وأتيتُ مسرعًا لأطمئن
- آهااا الحمدُ لله
- ماذا تقصد أيها الشقيّ ، لقد سمعتكَ تهذي كثيرًا ؛ )
- دعكَ منْ هذا الآن ، لقد كادت المُمرضةُ أن تحقنني مرةً أُخرى لولا أنني أخبرتها بأخذي الحقنة من الممرضة التي سبقتها
- وهل تعتقدُ أن خطأً كهذا سيقتلك ؟
- لا أقصدُ ذلك ، أنا أتحدّثُ عنه كخطأ طبّي بغض النظر عن فداحته
- خطأٌ كهذا يُمكن للطبيب أن يفلتَ منه بسهولة ، سيدّعي أن حالتك الصحية استدعتْ حُقنةً أُخرى
نحن الأطباءُ نستطيعُ إيجادَ ألف حيلةٍ للخروجِ من مأزقِ الأخطاء الطبية .
- هل تقصدُ بأن أرشيفَ المُستشفيات يعجّ بالأخطاء التي لم تُكتشف والتي راح ضحيّتها الكثير ؟
- رُبّما .. لاتنظر إليّ هكذا لن أكون مثلهم ؛ )

قطعَ الطبيبُ حديثنا بدخوله فجأةً دونَ أن يقرعَ باب الغُرفة  :

- حسنا يا محمد كيف تشعُر الآن ؟
- أشعر بتحسن طفيف ، أخبرني كيف جرت الأمور ؟
- لا تقلق صُورة الدم جيدة ، لكن التحاليل الأُخرى أثبتت أنك مُصابٌ بـ التفوئيد ، هل أكلتَ طعامًا خارجَ المنزل ؟
- لا أذكر أنني أكلتُ من المطاعم منذُ دخول شهر رمضان .
- ليسَ شرْطًا ، هذا النوع من الأمراض يظل كامنًا في داخلك فترة ثم يستيقظ
- لقد كنتُ في سفرٍ طويلٍ قبل دُخول الشهر الكريم ، وكنت مضطرًا إلى الأكل من المطاعم
- حسنا قد كتبتُ لك العلاج .. حظًا موفّقًا .

نزعتِ المُمرضةُ الإبرة من ذِراعي وعُدنا بعدها إلى المنزل ، كنتُ أجزمُ في قرارةِ نفسي أن هذا التحسّن الذي أشعُر به لن يدومَ طويلا ، وأن الحُمّى ستُعاودُ عبثَها من جديد فورَ انتهاءِ مفعولِ الحُقنة وحدث ما كنتُ أتوقّعه ، ففي اليومِ التالي ارتفعت درجة الحرارة وتحوّل جسدي إلى كُتلةٍ مُشتعلة وفي نفس الوقت كنتُ أرتعشُ لمجرّد مرور نفْحةِ هواء بارد ، لا أذكر عدد البطانيّات التي أسقطتُها فوقَ رأسي بسبب الشّعور بالبرد الشّديد رغم أن الغُرفةَ موصدةٌ والجوّ حارٌّ والعرق يتقاطرُ بغزارة ، لونُ بشرتي مالَ كثيرًا إلى السّواد ، عيناي غائرتان وجسدي ناحلٌ مثلَ جذعٍ خاو ، لساني صار يعيشُ موسمَ جفاف وأنفي يبكي كثيرًا .

بعد أربعةِ أيام عِجاف بدأتُ أشعر بتحسّن ملحوظ ، هدأت حرارةُ جسمي ، ولون بشرتي عاد طبيعيا ، بدأتُ أستطيعُ المشي والذهاب إلى المسجد والصلاة مع الجماعة ، أستطيعُ أن أستقلّ سيارتي وحْدي
وأقودها حيثُ أريد ، حمدًا لله، هذه المصائب والبلايا بمثابة اختبارٍ حقيقيّ للإنسان ، تُبيّن ضعفه وحاجتهُ إلى خالقه في كلّ حين ، ولكنك ومع كلّ هذا كم أنتَ جميلٌ يا الله ، حتّى في أوجاعِنا تكونُ كريمًا جدّا
يظلّ شُباكُكَ مفتُوحًا وُتحولُ هذه الأزماتِ إلى أشياءَ تُطهّرنا وتُخفّفُ عنّا حملَ الخطايا ، تعلمُ جيّدًا أننا عبادٌ مُخئطون فتسبقُ رحمتكَ عذابكَ ، يالله أحتاجُ خطّ ضوءٍ ساخنٍ لنكونَ مُتّصليْنِ ببعضِنا أبدا
أحتاجُ أن أوقّعَ على صدْري وثيقةً كوْنيّةً بأنني لن أخونك ، أحتاجُ رسولاً يشفعُ لي عنْدك .. يالله

 

 

التعليقات 23 على “[ حُمّى ] قصة ..!”

  1. صـبا ، علق:

    ألف مليون لا باس يا محمد ألف لاباس عليك
    طهور بإذن اللي ماتنوم عينه (: :F:

  2. Sondos علق:

    ياااه
    بعضُ المصائب يعقبها نورٌ،
    وفي لُجّتها الألم كوخزِ الإِبرة أو أشدّ،
    تترك الأثر .. وتدرك حينها أنها لربما
    كانت خير يُساق لك من باب كبير مترامي
    الأطراف ..
    لـ تشعرُ… بقربِ الله ،وكرمِ الله – سبحانه -
    حمداً لله على السلامة ..أجر وعافية بإذن الله

    “نثرك عقدٌ مرصوص :F:
    زادك الله نوراً ..

  3. أحْلاَمٌ | شَمْسُ الْمَسَاءِ ..! علق:

    أَجْبَرْتَنِي عَلَى الْقِرَاءَةِ -بِعُمق- ..
    حَقِيقَة / لآ أجدُ بجعبتيِ أبجديةٌ تجسدُ لكَ مَدَى جَمَال حَرْفِك ، وَبَسَاطَتِه ..
    أدآمكَ اللهْ بخيرٍ وطمأنينة بعيداً عن كلَ ألمٍ ..
    وجعلَ السعادةَ تغشىَ قلبك .. :F:

    :

    عاود النبضَ دفقاً أياَ عُمقُ =)

  4. سر علق:

    أفزعت قلبي يا محمد ..
    التهمتُ قصتك بسرعة لأطمئن مبكراً ..

    حمداً للكريم أن رزقك العافية ..
    وألبسك طُهراً ونوراً ..

    فعلاً ماكان ذلك الا اختباراً وابتلاء
    والله سبحانهُ وتعالى
    إذا أحب عبداً ابتلاه..

    حرفك يتقنُ
    بنَاء القصة..

    بوركت
    ورزقك ربي كل خير ..

    :F:

  5. رَانِيَة..! علق:

    أذعَرتنا يـ أ/ مُحمَد ظنَنتُ الأمرَ أكبرُ من حُمى…حمداً لله على سلامتك أجرًا وعافِيَةً بـ إذنه ،

    يرُوقُنِي في قِصَصِك “الوَاقعِيَة” تُجيدُ تجسِيد الأحدَاث بـ كُل تفَاصِيلِها لـ تُحمِلَ القارئ

    على تصُور المَوقِف بـ كُل أبْعَادِه…دقِيق التَصوِير أنتَ وبَارِع في انتِقَاءِ اللفظِ الأكثَر

    مُناسبةً…،

    حفِظَ الله لك أخاك + بالتوفيق…عقبال مصافحة كفُوفِنا لـ مطبُوعَةٍ تزدَان بـ اسم

    “محمد العقيلي” .

  6. سمو علق:

    السلام عليكم . .

    ألف ولا بآس عليك يا اخوي ..
    والحمد لله يوم قمت لنا بالسلامه ..

    جعل عمرك طويل ..

    وبالفعل .. الاصدقاء الحقيقيون هم من يكونوا في هذه المواقف وأشد .

  7. سواح علق:

    صبا :

    ألف مليون لا باس يا محمد ألف لاباس عليك
    طهور بإذن اللي ماتنوم عينه (: :F:

    |

    |

    أهلا بالفيروزية صبا : )

    أسأل الله ألا يريك بأسًا

    طهّر الله قلبك وختم لك شهر رمضان بأطنان الأجر والثواب .

    وُدّا جزيلاً .. :F:

  8. سواح علق:

    sondos :

    ياااه
    بعضُ المصائب يعقبها نورٌ،
    وفي لُجّتها الألم كوخزِ الإِبرة أو أشدّ،
    تترك الأثر .. وتدرك حينها أنها لربما
    كانت خير يُساق لك من باب كبير مترامي
    الأطراف ..
    لـ تشعرُ… بقربِ الله ،وكرمِ الله – سبحانه -
    حمداً لله على السلامة ..أجر وعافية بإذن الله

    “نثرك عقدٌ مرصوص :F:
    زادك الله نوراً ..

    |

    |

    أهلا سندس : )

    سعيدٌ جدّا بقراءتكِ العميقة ومسحتك اللطيفة

    سلمتِ من كلّ شر ومكروه أنت ومن تحبين .. :F:

  9. سواح علق:

    أحلام :

    أَجْبَرْتَنِي عَلَى الْقِرَاءَةِ -بِعُمق- ..
    حَقِيقَة / لآ أجدُ بجعبتيِ أبجديةٌ تجسدُ لكَ مَدَى جَمَال حَرْفِك ، وَبَسَاطَتِه ..
    أدآمكَ اللهْ بخيرٍ وطمأنينة بعيداً عن كلَ ألمٍ ..
    وجعلَ السعادةَ تغشىَ قلبك .. :F:

    :

    عاود النبضَ دفقاً أياَ عُمقُ =)

    |

    |

    أهلا احلام : )

    تأتين وفي يديك جوامعُ الفرح
    حروفي الآن تختبئ خجلاً من كرمٍ كهذا

    وفقك الله يا نبيلة .. :F:

  10. سواح علق:

    سر :

    أفزعت قلبي يا محمد ..
    التهمتُ قصتك بسرعة لأطمئن مبكراً ..

    حمداً للكريم أن رزقك العافية ..
    وألبسك طُهراً ونوراً ..

    فعلاً ماكان ذلك الا اختباراً وابتلاء
    والله سبحانهُ وتعالى
    إذا أحب عبداً ابتلاه..

    حرفك يتقنُ
    بنَاء القصة..

    بوركت
    ورزقك ربي كل خير ..

    :F:

    |

    |

    أهلا سر : )

    وعلى قلبك أتلو بضعَ آيات مُحكمات
    سلمَ فؤادك من كلّ فزَع ووجع

    طيّب الله قلبك بكلّ سكينة وحِلم .. :F:

  11. سواح علق:

    رانية :

    أذعَرتنا يـ أ/ مُحمَد ظنَنتُ الأمرَ أكبرُ من حُمى…حمداً لله على سلامتك أجرًا وعافِيَةً بـ إذنه ،

    يرُوقُنِي في قِصَصِك “الوَاقعِيَة” تُجيدُ تجسِيد الأحدَاث بـ كُل تفَاصِيلِها لـ تُحمِلَ القارئ

    على تصُور المَوقِف بـ كُل أبْعَادِه…دقِيق التَصوِير أنتَ وبَارِع في انتِقَاءِ اللفظِ الأكثَر

    مُناسبةً…،

    حفِظَ الله لك أخاك + بالتوفيق…عقبال مصافحة كفُوفِنا لـ مطبُوعَةٍ تزدَان بـ اسم

    “محمد العقيلي” .

    |

    |

    أهلا رانية : )

    مطركِ كانَ ثُلاثيّ الأبعاد ، اختار أشدّ الزوايا في قصّتي جفافًا وسقاها
    مُمتنّ جزيلاً لك

    مطبوعة !

    هي هاجسٌ كبير لكنّ تشجيعك يجعلني أتقدّم بثقة وطمأنينة

    بوركتِ يا دانية :F:

  12. سواح علق:

    سمو :

    السلام عليكم . .

    ألف ولا بآس عليك يا اخوي ..
    والحمد لله يوم قمت لنا بالسلامه ..

    جعل عمرك طويل ..

    وبالفعل .. الاصدقاء الحقيقيون هم من يكونوا في هذه المواقف وأشد .

    |

    |

    أهلا سمو : )

    سلمتَ من كلّ أذى ومكروه يا صديقي
    أنت تثبت الآن مقولتك أيها الحقيقيّ

    أسأل الله ألا يحرمني صداقتك وطيبتك .. :F:

  13. رآئحة المطر علق:

    صباحكـ . . صحه دآئمه يارب :=):
    حمدآ لله على السلامه :F:

    باآآآآآآرع.. كما انت ~

    صدقآ . . . واقع الطب في تدهوووور
    رحمك الله يا جدي كان دائما ما يدعو : ( اللهم لا تجعلني بحاجة المستشفيات )

    وما وعيت قصده الا عندما كبرت وهالني ما رأيت

    دمت سليما ًمعافا :=):

  14. غـديرْ علق:

    سلّمك الله من كل مكروه أخِي ،
    نصُّ ” باذخ ” جدًا ..!

    لا تحرمنا غيثًا كـ هذا ..
    :F:

  15. سواح علق:

    رآئحة المطر :

    صباحكـ . . صحه دآئمه يارب :=):
    حمدآ لله على السلامه :F:

    باآآآآآآرع.. كما انت ~

    صدقآ . . . واقع الطب في تدهوووور
    رحمك الله يا جدي كان دائما ما يدعو : ( اللهم لا تجعلني بحاجة المستشفيات )

    وما وعيت قصده الا عندما كبرت وهالني ما رأيت

    دمت سليما ًمعافا :=):

    |

    |

    أهلا برائحة المطر : )

    الطبّ مُجرّد مُحاولات تُمرّر فوقَ آلامنا والله وحده يهبُنا تصريحَ الشّفاء .

    سلمتِ من كلّ شر ومكروه :F:

  16. سواح علق:

    غدير :

    سلّمك الله من كل مكروه أخِي ،
    نصُّ ” باذخ ” جدًا ..!

    لا تحرمنا غيثًا كـ هذا ..
    :F:

    |

    |

    أهلا غدير : )

    هو باذجٌ فقط لأنه يُحاولُ لمسَ سقفِ إبداعك

    شُكرا خجولة .. :F:

  17. ذات لا تتلون الا بالآبيض علق:

    مساءك صحه تصآحبك دومآ

    اخفتنِآ عليك هنيئآ لنآ بسلآمتك

    وهنيئآ لك بـ بندر ..

    محمد العقيلي نص لا يتلون الا بالابدآع

    :F:

  18. سواح علق:

    ذات لا تتلون إلا بالأبيض :

    مساءك صحه تصآحبك دومآ

    اخفتنِآ عليك هنيئآ لنآ بسلآمتك

    وهنيئآ لك بـ بندر ..

    محمد العقيلي نص لا يتلون الا بالابدآع

    :F:

    |

    |

    أهلا ذات : )

    مساؤك قنديلٌ موصولٌ بأنبوب ضوء لا يخبو أبدا

    هنيئا لي بكم أنتم يا عُصارة كل شيءٍ جميل .

    شُكرا لبياضك :F:

  19. فاطِمَة ~ علق:

    حمداً لله على سلامتك :F: ..

  20. سواح علق:

    فاطمة :

    حمداً لله على سلامتك :F: ..

    |

    |

    أهلا فاطمة : )

    سلمتِ من كلّ شرّ ومكروه

    مُمتنّ كثيرًا يا جوْهرة :F:

  21. دموع الحزن علق:

    السلام عليكم ،،

    مسااائك ورد وجووري ياخوي محمد ،،

    الحمدلله ع سلامتك

    وماتشووف شر يااارب

    ومازلت مميز وباستمرار تبهرنا بأسلوبك الرائع

    وكلماتك الجزله وترتيب الاحداث ،، وكيفية طرحها

    دمت متألقا ً

    دموع الحزن :)

  22. دموع الحزن علق:

    نسيت اعطيك الورده ههههه :F:

    طهور ان شاء الله ،،

  23. سواح علق:

    دموع الحزن :

    السلام عليكم ،،

    مسااائك ورد وجووري ياخوي محمد ،،

    الحمدلله ع سلامتك

    وماتشووف شر يااارب

    ومازلت مميز وباستمرار تبهرنا بأسلوبك الرائع

    وكلماتك الجزله وترتيب الاحداث ،، وكيفية طرحها

    دمت متألقا ً

    دموع الحزن :)

    |

    |

    أهلا دموع الحزن : )

    سلمتِ من كلّ شرّ يا كريمة

    سعيد بك ضعف سعادتي بالوردة .. :F:

أضف تعليقاً