محْرابي ..!

|
|
الكتابة بالنسبة لي مخرجٌ قريبٌ جدّا من اللحظاتِ الضيّقة التي أمرّ بها ، أحبّ الهدوءَ التّام لدرجةِ أن صريرَ الباب وحده كافٍ للقضاءِ على مشروع نصّ كامل ، لا أعمدُ إلى التأليف إلا إذا احتاجَت مفاصلُ النصّ ليتقوى به فقط ، أؤمن جدّا بأن الكتابةَ من واقعِ تجربةٍ أبلغُ وأصدقُ وأشدّ نزاهةً وبياضًا من الكتابةِ التي نصنعُها والتي تُشبهُ الولادة المُتعسّرة .
أحيانًا يستيقظُ قلمي عندَ الفراغِ من قراءةِ روايةٍ أو جزءٍ منْها ، أشعرُ بأنها لامستْ شيئًا ما بداخلي فتندلقُ تلك الأحاسيس بسرعةِ البرق ، لازلتُ أذكر قصيدة ” ربّاه ” والتي كتبتُها بعدَ الفراغِ من قراءةِ الفصلِ السادس من رواية ” سقف الكفاية ” في أقل من خمس دقائق لكنّني في نفس الوقتِ أعجزُ عن نظمِ بيتٍ واحدٍ فيما لو طُلب منّي ذلك .
في أغلبِ نصوصي ألجأُ إلى الكتابة على الورق الأبيض ، أشعرُ بأنه يفهمني كثيرًا ويُشاركني اللحظةَ بعكسِ المفكرة الالكترونية .
سأبوحُ لكم بسرّ /
بين يديّ مشروع رواية ولا أعلمُ إن كنتُ سأُكملها أم لا ، أشعرُ بأنها حقلُ ألغامٍ يُمكن أن يفجرَ في أي لحظةٍ أفكّر بالمرور فوقَها ، تُلامسني كثيرًا وتلتصقُ بي أحداثُها ، أحيانًا أهربُ منها بتشتيتِ نصوصها في متصفحات متفرقة أملاً في نسيانها وأحيانًا تأخذني الشجاعةُ حتى أصلَ إلى الصفحةِ رقم 95 فأرتطمَ بآخر سطرٍ ثم أطويها وأرحل .
* الجفاف
هيَ لحظاتٌ بالكادِ يعيشُها أيّ كاتب ، والكتابة في الأصلِ تُشبهُ الشجرةَ إنْ نحنُ بالغنا في الاهتمامِ بها ورعايته وسقائها فستمنحنا أطيبَ الثمر ، وبالنسبةِ لي أقوم بمنحِ روحي إجازةً قصيرةً تستعيدُ فيها قواها ، ثم أقرأُ ماتيسّر من الكُتب المرصوصة في جوفِ أدراجي .
القراءةُ تهبُنا ذخيرةً جيّدةً من المعارفِ والمُفردات ، لا تُساعدنا فقط على الاكتساب بل خلقُ فينا الإبداعَ بعيدًا عنِ التكرار .
أكتوبر 1st, 2009 at 7:30 م
,
لا أصدَقَ مِنْ الكتابة عن واقِعِ تَجربةٍ ما .. أو إحساسٍ مسيطر ..
مِثْلُك ..
أشعُرُ أنَّ الورقَ أكثرَ إدرارًا و تحريضًا للروح ..
,
,
مَا أجْمَلَهُ مِنْ سِر :^_:
سَتَكُونُ جَميلة .. متأكدة مِنْ ذَلِك ..
أنتَظِرُها وَ أعلَمُ أنَّها ســ تتم : )
دمتَ بـ وافِرِ خَير
أكتوبر 2nd, 2009 at 1:43 م
أنفاس مهرولة :
,
لا أصدَقَ مِنْ الكتابة عن واقِعِ تَجربةٍ ما .. أو إحساسٍ مسيطر ..
مِثْلُك ..
أشعُرُ أنَّ الورقَ أكثرَ إدرارًا و تحريضًا للروح ..
,
,
مَا أجْمَلَهُ مِنْ سِر :^_:
سَتَكُونُ جَميلة .. متأكدة مِنْ ذَلِك ..
أنتَظِرُها وَ أعلَمُ أنَّها ســ تتم : )
دمتَ بـ وافِرِ خَير
|
|
أهلا دعاء : )
شُكرا لدعمك الوثير ، تشجيعك يحقنني بالكثير من التوفيق
لروحك :F:
أكتوبر 2nd, 2009 at 11:52 م
أَهلاً بِمِدادِكَ مُجدداً ،
أَهلاً بِرَائِحَةِ الحِبرِ إِذا اتَّقد ..
رائعة حروفك بِكل ما احتوت ..
/
لآ أوصيك
أكمل روَايتك لـِ نرتوي يا محمد أكثر =)
فـ مثلك ..
يخلقْ مِن الأحرُف أجواءً عطِرَة
تَسلِب الإحساس ،
سلِمْ بوحك أخِي
ولآعدَمْ ..
:F:
أكتوبر 3rd, 2009 at 9:16 ص
لـ الكتابة طقوس أعتدناها لانسطيع من دونها أخراج حرف !
وحتى القراءه كذلك ..
وتكون أشد وقع لـ المتلقي أن لامست دواخلنا وخرجت مبتلة بما تحتوية أعماقنا ..
.
.
ممم سرك جدًا جميل يامحمد فـ أسعي لـ تحقيقة :F:
أكتوبر 3rd, 2009 at 7:13 م
أحلام المسا :
أَهلاً بِمِدادِكَ مُجدداً ،
أَهلاً بِرَائِحَةِ الحِبرِ إِذا اتَّقد ..
رائعة حروفك بِكل ما احتوت ..
/
لآ أوصيك
أكمل روَايتك لـِ نرتوي يا محمد أكثر =)
فـ مثلك ..
يخلقْ مِن الأحرُف أجواءً عطِرَة
تَسلِب الإحساس ،
سلِمْ بوحك أخِي
ولآعدَمْ ..
:F:
|
|
أهلا أحلام : )
أنفكِ الذي يحترفُ تقصّي نسائم الأرض يمنحني قلادةً عذْراء
أعدك سأحاول نفض الغبار الرقيق من على غلاف روايتي
وفقك الله يا مُعطّرة :F:
أكتوبر 3rd, 2009 at 7:26 م
zhoor :
لـ الكتابة طقوس أعتدناها لانسطيع من دونها أخراج حرف !
وحتى القراءه كذلك ..
وتكون أشد وقع لـ المتلقي أن لامست دواخلنا وخرجت مبتلة بما تحتوية أعماقنا ..
.
.
ممم سرك جدًا جميل يامحمد فـ أسعي لـ تحقيقة :F:
|
|
أهلا زهور : )
صدقتِ ، يلزمني الوضوء بماء الضوء حتى أبدأ أولى طقوسي
أهلا بك في شُرفة الغيم :F:
أكتوبر 15th, 2009 at 9:59 م
السلام عليكم..
عانقت عيناي تلك الشرفه وما أكاد أفارقها قرئتها مرارآ وتكرارآ..
ننتظر جديدك..
لم أقرى روعه كهذه ..
أستنشق أبداعآ منها..
شكرآ سواح..
أديبنا .. أنت المثل الأعلى لي..
دمت..
أكتوبر 16th, 2009 at 11:09 م
معزوفة مطر :
السلام عليكم..
عانقت عيناي تلك الشرفه وما أكاد أفارقها قرئتها مرارآ وتكرارآ..
ننتظر جديدك..
لم أقرى روعه كهذه ..
أستنشق أبداعآ منها..
شكرآ سواح..
أديبنا .. أنت المثل الأعلى لي..
دمت..
|
|
أهلا بمعزوفة المطر : )
وعليكِ السلامُ والرحمةُ والبركات
الآن فقط عرفتُ لم كانت الشُرفةُ تُشنّف أذنيها يا معزوفة المطر .
شُكرا لك تصل مابين المشرقين .. :F:
أكتوبر 17th, 2009 at 5:24 م
أتابعُ لكَ منذ أمد !
كتابتكَ كهواءي ؛ إن لم أقرأ منها يومًا .. أختنق و بشدّةٍ أيضًا !
فأكمل يا رجل واقتل الجفاف بداخلك ولا تجعله يعتريكَ يومًا ؛ فإني سأكون من أوائل شرّاء
تلكَ الرّواية و إنْ اضطّر الأمر بأن أسافر من غزّة إلى مدينة حبيب الله .
.
.
بالمناسبة ،
شعائر كتابتكَ تشبه شعائر كتابتي كثيرًا
و إنْ كانَ مذاق الأحرف يختلف كثيرًا ،
لا زلتُ أبغضكَ يا رجل
موّفق (= .
أكتوبر 18th, 2009 at 7:23 م
سكون الهوى :
أتابعُ لكَ منذ أمد !
كتابتكَ كهواءي ؛ إن لم أقرأ منها يومًا .. أختنق و بشدّةٍ أيضًا !
فأكمل يا رجل واقتل الجفاف بداخلك ولا تجعله يعتريكَ يومًا ؛ فإني سأكون من أوائل شرّاء
تلكَ الرّواية و إنْ اضطّر الأمر بأن أسافر من غزّة إلى مدينة حبيب الله .
.
.
بالمناسبة ،
شعائر كتابتكَ تشبه شعائر كتابتي كثيرًا
و إنْ كانَ مذاق الأحرف يختلف كثيرًا ،
لا زلتُ أبغضكَ يا رجل
موّفق (= .
|
|
هلا سكون : )
سأجعلُ بينك وبينَ روايتي موعدًا لن أُخلَفه
ولِمَ البُغضُ يا مرأة :F:
أكتوبر 18th, 2009 at 7:44 م
=|
قصدتُ { أغبطك } ، إنّني أكنُّ لكَ كلّ النّقاء
ربّما المعادلات أثّرت على عقلي قليلًا بالأمس ،
عذرًا يا رجلْ !
أكتوبر 19th, 2009 at 2:25 ص
:F: يقال ان نتاج تلك الولادت المتعسره .. أبناء بارين ب أباءهم محببين لقلوبهم ..
لا شك أن س تكون أبنه باره لأب ك أنت أخي ..
\
/
س ترى النور .. طالما تداعب أحرفها أنامل رسام ماهر وتكسبها احاسيسك الوان الحياه ..
\
/
لأنها أنت
أشعر بذلك
:
أكتوبر 19th, 2009 at 5:37 م
أشاطرك في أحاسيس الكتابة
دائماً وأبداً أتوقف عند نص في رواية
لأكتب وبسرعه في مسوداتي
بعض القصص تلهمنا لنكتب بشغف
..
زيارة أولى لصرحك
أكتوبر 20th, 2009 at 9:42 ص
تتشابه الطقوس كثيراً جداً .
إلّا أنِّي أفقد الحروف لدى إمساكي بالورق :/
وتنهمر حينَ أضعُ أطراف الأصابع على لوحة المفاتيح ..
سأنتظر الرواية ؛ وبشغف :F:
أكتوبر 20th, 2009 at 4:48 م
توق :
:F: يقال ان نتاج تلك الولادت المتعسره .. أبناء بارين ب أباءهم محببين لقلوبهم ..
لا شك أن س تكون أبنه باره لأب ك أنت أخي ..
\
/
س ترى النور .. طالما تداعب أحرفها أنامل رسام ماهر وتكسبها احاسيسك الوان الحياه ..
\
/
لأنها أنت
أشعر بذلك
:
|
|
أهلا توق : )
رُبّما في منتصفِ الطّريق تقولُ لي ” أفّ لك ”
مجيئكِ يكونُ دائمًا مُكتظًّا بالغنائم :F:
أكتوبر 20th, 2009 at 4:51 م
العازفة :
أشاطرك في أحاسيس الكتابة
دائماً وأبداً أتوقف عند نص في رواية
لأكتب وبسرعه في مسوداتي
بعض القصص تلهمنا لنكتب بشغف
..
زيارة أولى لصرحك
|
|
أهلا بالعازفة : )
بعضُ الكتاباتِ عندما نفرغُ منْ قراءتها نشعرُ بالامتلاء فنكتُب ، هي تلك الكتاباتُ التي تختصرنا وتنوب عنّا في الإفصاح عما في داخلنا من مشاعر وأحاسيس .
لزيارتك الأولى أضعافُ هذه :F:
أكتوبر 20th, 2009 at 4:54 م
فاطمة :
تتشابه الطقوس كثيراً جداً .
إلّا أنِّي أفقد الحروف لدى إمساكي بالورق :/
وتنهمر حينَ أضعُ أطراف الأصابع على لوحة المفاتيح ..
سأنتظر الرواية ؛ وبشغف :F:
|
|
أهلا فاطمة : )
هذا التقاطعُ ليسَ غريبًا ، رُبما اعتادت أصابعك العزفَ مُباشرةً على لوحة المفاتيح
تظلّ رائحةُ الورق مُحبّبة لديّ :++:
أشكركِ كثيفًا جدّا :F:
أكتوبر 21st, 2009 at 7:28 م
الورق الابيض وحده ، هو من يشعرني بأنه لازالت هناكـ اشياء
باقيه بخير ، تنتظر عطفنا عليها لنفتح ذراعيها لا حتضاننا ..
دمت مبدعــاً سواح ..
*
اشتهي ان امسك بروايتك قريبا ، احس انني احتاجها بشده
أكتوبر 22nd, 2009 at 4:06 م
نوف :
الورق الابيض وحده ، هو من يشعرني بأنه لازالت هناكـ اشياء
باقيه بخير ، تنتظر عطفنا عليها لنفتح ذراعيها لا حتضاننا ..
دمت مبدعــاً سواح ..
*
اشتهي ان امسك بروايتك قريبا ، احس انني احتاجها بشده
|
|
أهلا نوف : )
صدَق قلمك فالورقُ يُشبه الأشياء القديمة التي يجبُ أن نعتني بها
وأنا أحتاج قارئة بعمقِك .. شُكرا يا راقية :F:
أكتوبر 26th, 2009 at 12:30 م
تقول نوال السعداوي “قرار الكتابة كقرار القتل , كلاهما يحتاج ذات الشجاعة”
ومادمتُ وصلت للصفحة 95 فقد اجتزت القرار الصعب..
هذه الشرفة من الأماكن النادرة التي أزورها حين أحتاج لقراءة شئ لذيذ ويشبهني
اتساع هذه الشرفة لتصبح رواية أمر يسعدني
خبئ لي نسخة بيضاء من روايتك .. :F:
أكتوبر 27th, 2009 at 4:23 م
فتاة عادية :
تقول نوال السعداوي “قرار الكتابة كقرار القتل , كلاهما يحتاج ذات الشجاعة”
ومادمتُ وصلت للصفحة 95 فقد اجتزت القرار الصعب..
هذه الشرفة من الأماكن النادرة التي أزورها حين أحتاج لقراءة شئ لذيذ ويشبهني
اتساع هذه الشرفة لتصبح رواية أمر يسعدني
خبئ لي نسخة بيضاء من روايتك .. :F:
|
|
أهلا فتاة : )
من الإجحاف أن تكوني عاديّة
أما نوال فصدقَتْ رغم أنني أخالفها في الكثير من آرائها
أحتاجُ حُنجرةً طويلةً حتّى يعبرَ فيها غناءُ امتناني لك :F: