شاشاتٌ حُبْلى بالوهْم !!



 

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى:

أيتها الأنثى التي أشتهي لعْقها بألسنة النّزوة اسكبيني على جسدكِ الغضِّ رجلاً يذوبُ كشمعةٍ تحترق .

نزَقْ ! :

أشعرُ بأن أوردتي عاودها التنفّس ، وكل أجزائي تلفُّها ضجة الرّعشة والرّجفة .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

ذوبِي بينَ يديكِ كقطعةِ سكّر أُغرقني فيك ، حرضّي ماءكِ على إرواء أرضيتي اليابسة .

نزَقْ ! :

أوشكْتُ على الدّخولِ في مشْروعِ دوخةٍ كبْرى ، دوّخَني بوحك يا صاحِ .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

وحدها أُنوثتكِ المُفرطةُ تصرعُني عِشقا ونشْوة ، أشتهيكِ عاريةً من كلٍ خطيئةٍ إلا أنا .

نزَقْ ! :

واصِل اقترافي يا أنتَ ، فقد تكسّرت كل مجاديفي في بحرِك .

مُتَسكّعٌ في طُرقاتِ أُنثى :

ما رأيكِ أنْ نملأ الفراغاتِ!


نزَقْ ! :

 

. . . . . . .

 

 

ثم لا تلبث أن تصبحَ الشاشاتُ حبلى بفعْلِ نُطفِ الوهم ، ذاك يبدأ في إطلاق نُباحِهِ لتتبعه تلك المومس بفحيح أفعاها المسمومة .

هل أصبح الحبّ لُعبةً رقميّة !

 


 

 

التعليقات 6 على “شاشاتٌ حُبْلى بالوهْم !!”

  1. zhoor علق:

    يامتسكع بدت حروفك مغريه هاهنا
    فـ أملأ فراغاتك بها

    :F:

    ,

  2. سمو علق:

    رآئع ..

    رآئع يا سواح ..

  3. سواح علق:

    يامتسكع بدت حروفك مغريه هاهنا
    فـ أملأ فراغاتك بها

    :F:

    |
    |

    أهلا زهور : )

    يختال مسرحي دائما بحضورك الأول

    لا حُرمته :F:

  4. سواح علق:

    سمو :

    رآئع ..

    رآئع يا سواح ..

    |

    |

    أهلا سمو : )

    ستكتشفُ أنك تفوقني روعة ياصديقي .. :F:

  5. عزف على الوتين علق:

    أشعر بأني أرى هنا السواح القديم ..

    الذذي عرفناه منذ سنوات ..

    رائع أنت بكل حالاتك :F:

  6. سواح علق:

    عزف على الوتين :
    أشعر بأني أرى هنا السواح القديم ..

    الذذي عرفناه منذ سنوات ..

    رائع أنت بكل حالاتك :F:

    |

    |

    أهلا بالعزف : )

    أما حالاتك فكل واحدةٍ منها أروعُ من الأخرى

    سعيدٌ جدّا بحضورك .. :F:

أضف تعليقاً