حوار منتديات الحرْف الأدبيّة

البطاقةُ الشخصيّة

كنتُ على عتبةِ الثلاثين قبلَ فترةً ، ولم أطرقْ بابهَا إلا في السابع والعشرين من أكتوبر المنصرم ، أشعرُ بأن الثلاثينَ وما يليها حقبةٌ زمنيّة جديدة لا تُشبهُ سابقاتها أبدا وكأن الأشياءَ بداخلي بدأت تستعيدُ توازنها الذي فقدَتْهُ منذُ سنّ المراهقة ، كلّ شيءٍ من حولي بدأ يأخذُ طابعًا جدّيًّا غريبا ، ورتيبًا أحيانا ، صار قُطر دائرتي يتّسعُ تبعًا لفوضى أحلامي .


مُحبّ للسياحةِ والسّفر ، في كلّ مرّة أقلّب وجهَ المدينة التي أزورها ، أتأكّد من خلوه من البثور وعلامات الكهولة ، أهربُ من صخب المُدن إلى شُرفاتِ الغيْم
إلى أي مكانٍ يُمكنُ أن يعْقدَ صفقةً مع المطر وأضمنُ أنها رابحة .

أقرأُ كثيرًا ، أبحثُ دائمًا عن الكتاباتِ التي تعتمدُ على اللغةِ التصويريّة الدقيقة ، يُعجبني الكاتبُ الذي تُصبحُ اللغةُ في يديهِ عجينًا يُشكّله كيفما أراد ، أو مثلَ طينةٍ تقعُ بيدِ صانع الفخّار
أو مثلَ عُلبةِ ألوان تعبثُ بها ريشةُ الرسّام .

بسيط ، وأحلامي يُمكنُ حملُها في حقيبةٍ صغيرة ، مطالبي خلعُ الأقنعة من وجوه أصحابها والتعامل بصدق وشفافيّة بلا مراء أو مجاملة .

جداري مليئ بالشهادات ، بعضُها بصلاحيّة منتهية وأُخرى كُتب لها الخلود ، قضيتُ أربعةَ أعوامٍ أهرولُ في حرمِ الجامعة لأتخرّج فيها بتقديرٍ ضئيل يكفلُ قوتَ يومي .

بداية نحب أن نعرف من هو محمد العقيلي بماذا يفكر و كيف ؟

أنا رجلٌ يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ، أعيشُ على حبّ الناس وأبحث في صُدورهم عن مأوى يكفُلني ويعْصِمني من الضّياع أحملُ في يدي جُعبةَ أمانيّ كثيرة أبسطها كفيلٌ بنشر البياض في الأرض ، أحبّ الرّياض ، رئتي الثالثةُ التي تهبُني أنفاسَ نجْد ، لأنها الذكرى والذّاكرة ، لأنها السّحر الحلال شرْعًا وعُرفا لأنها المائدةُ التي لا تبورُ ، لأنها الوفاءُ الغيرُ ممنون ، لأنها القِنديلُ في عُتمةِ ليلٍ أدلج ، لأنها الثّريا ولها الكبْرياءُ في الأرض لأنها الملاذُ الذي يعصِمُني من الجَفاف ، لأنها الساقيةُ والغديرُ والمجرى العذْب ، لأنها النافذةُ المُطلّةُ على أطرافِ الجنّة .

أمقتُ الموضوعاتِ التي تنشرُ السمّ الرّعافَ في العسلِ المغْشوش ، أكرهُ أي طرْحٍ يستخفُّ بعقليّاتِ القرّاء ويطفّفُ في كيلِ الفكْرِ ، وأكرهُ الأقنعةَ أيضًا .


هواياتك احلامك امنياتك ماتحب و تكره لمن تكتب ؟

أهم هواياتي القراءة فهي بالنسبة لي وجبةٌ غذائيّة تلعبُ دورَ الغذاءِ الذي أتناوله يوميّا ثلاثَ مرّات ، القراءةُ بمثابةِ الشّاحنِ لأوردتنا ولعقولنا تُكسبنا الفكْرَ والتفْكير ، قدْ ترسمُ منهجًا نسيرُ عليه طيلةَ حياتِنا خاصةً لأولئك الذي أضاعوا طريقَ العوْدة ، القراءةُ أداةٌ فعّالةٌ لتطوير مهارةِ الكتابة واللغة عنْدي ، وأحيانًا تكونُ النقطةُ التي أقفُ عنْدها في كتابٍ ما انطلاقةً لقصيدة أو قصّة أو نصّ .

السباحة والسفر أجندة مهمة في حياتي .

أكتبُ لكلّ عيْن تقرأُ بعمق ، لكل يد تهديني عُيوبي ، أكتبُ أحيانًا لأتنفّس هواءً نقيًّا وأحيانا أكتبُ لأزفرَ الهواءَ الفاسدَ من صدْري ، أكتبُ لأصنعَ حُلما بعيدًا يسدّ رمقَ جوعِ أمنياتي .

ماذا يعني لك سواح و لماذا تخليت عنه ؟

سواح – كنتُ أختبئ خلفَ هذا المُعرّف الذي اخترتهُ بمحضِ حبّي واحترامي لصاحب تلك الأهزوجة وفنّه ، آثرتُ بعدها الكتابة باسمي الصريح .

بداية اقتبس بيتين جميلين من قصيدتك الجميله رباه فيها من الاحساس الرائع:

رباه ينهشني الحنين الى التي…. نقشت على كف الغيوم مساري

رباه اني قد بليت بعشقها….فاسكب على صدري سكينة باري

ماذا يعني لك هذان البيتان ؟

القصيدةُ كُلّها تعني ليَ الكثير وليس لبيت على بيتٍ فضلٌ أبدا .

مالذي ترتاح له أكثر…”تصفيق” من ناقد أم “نقد” من متابع بسيط ؟

أرتاح لكلّ قارئ يضيفُ إلى رصيدي فكرةً أو معلومةً جديدة .

الثلاااثين .. هل افقدتك فوضى مشاعر كنت مستمتعاا بكل طقوسها ؟ ام حرمتك الاتكاء على مرحلة عمريه تبرر بعض عبث المرااهق ؟

لم تُفقدني المرحلةُ العُمريّة الجديدةُ فوضاي بقدرِ ما كانت مُنظّمةً لها .

أستطيعُ قراءةَ رفٍّ كاملٍ في وقتٍ قياسيّ لكنْ بشرْط !
ألّا يقتربَ كثيرًا من دائرةِ وجعي

مساحة الوجع لديك ما حدودها و مضمونها ؟

لكلّ منّا خريطتهُ في هذه الحياة والتي لا تخلو من الأفراح والأتراح ، وخريطتي تكظم أوجاعها داخل أراضيها لأنها تعتبرها شأنًا داخليّا

ماهي أجمل بلد قمة بزيارتها ؟ وهل هناك نص كتب أثناء تواجدك بها ؟ وإذا الجواب كان بنعم أتمنى وضع هذا النص أو بعضاً منه ؟

في الحقيقة لم أجدْ وطنًا أشدّ وفاءً لأبنائه مثل وطننا ، وبالتالي فإن أجملَ مدينةٍ يُمكنُ أن تُثني قناعاتي عن السّفر خارجًا هي أبها ، المدينةُ السّحر في كلّ شيء .

أذكر أنني كتبت على شُرفةِ أحد فنادقها نصًا عنوانه : تيه !

ماهو أجمل كتاب قرأته ؟ وماهو الكتاب الذي تنصح الآخرين بقرائته ؟؟

أحبّ الروايات أكثر من أي مجالٍ آخر ، لكن الكتابَ الذي لازال يشدّني من أخمص عينيّ هو كتاب ” رجال من المريخ ونساء من الزهرة ” من تأليف الطبيب النفسي الأمريكي جون جراي .

استثارني او لفت انتباهي جزء صغير بنهاية موضوع لك

{ أصطدمُ بنافذةِ رسالتين
الأولى عضوةٌ تشتكي عضوًا يتربصُ بها لمجردِ أنها قرأَتْه
وأخرى تتربص بي لمجردِ أنها قرأتْني ! }

هل يخيفك تربص أنثى قرأتك من خلال حروفك ؟

ليست القضيةُ خوفًا ، لأنني أكتب للأنثى فكيفَ أخافها !
هو قلق فقط عندما تحيد عين القارئة عن مسارها وتطرقُ البيوتَ من الشبابيك وتتطاول فوق السور لتسترقَ النظر .

الا تنتشي بغرور الرجل عندماا يحس بملاااحقة انثى له او اعجاابها به ؟

معاذ الله من الغرور ، الغرور شيء غيرُ مُحبّذ على الإطلاق فما بالك في موضع كهذا ، ولا أُخفيك قدْ وُجهتْ لي هذه الصفةُ مُباشرةً من قِبل إحدى القارئات ولا أعلمُ سببَ ذلك ، أنا حقًّا أفرحُ كُلما لمحتُ عينَ قارئ أو قارئة تقعُ على نصوصي وتتركُ أثرًأ جميلا إما بمشاركة وجدانيّة أو حتى نقدٍ أدبيّ .

أتعتقد من السهولة بمكان ان تكون مفاتيحنا بين سطورنا ؟

رُبّما ، كل كاتب يكتب بصدق ويسكب روحه على السطور بكلّ وفاء فإن ذلك يرسم للقراء خريطةَ مشاعره وحقيقتها ، والكُتّاب ليسوا سواء ، منهم من يكتبُ بغموض ويصنع بدلَ المفاتيح ألف قُفل ومنهم من يُسلّم مفاتيحه من أول حرف .

سؤالي عن كوننا الان نعيش نهضة معلوماتية متسارعه وبقفزات هائله في تكنلوجيا المعلومات حتى أصبح الكتاب عند الكثير ماضي ورجوع للخلف ليس له مايبرره في ظل توفر عالم الكمبيوتر وسرعة تحديث المعلومه وسرعة الحصول عليها وانتقاء مانريد في الوقت الذي نريد ومع الكاتب الذي نريد هل محمد العقيلي ممن أثر الكتاب على كل ذلك ؟ ولماذا ؟
ومؤيدا لانني قد رائت بأم عيني في احدى سفراتي لجمهورية مصر شباب وشياب ورجال ونساء بالكاد يملك قوة يومه يفضل ان يشتري كتابا ويجلس على طاوله ويغوص في أعماقه من ان يشتري كماليات ويذهب بها الى بيته فماذا تقووول ؟

مما لا شك فيه أننا في عصر متسارع والنهضةُ لا تتوقفُ أبدا وتظل تبحث عن الوصول إلى الأشياء بسرعة أكبر ، ومع كل هذا يجب ألا نغفل عن موروثنا القديم مهما بلغت التقنية إوجها ، بالنسبة لي أعشق رائحة الورق وأستعذب تقليب صفحات الكتاب وأشعر معه بنكهة القراءة الحقيقية بعكس الكتب الالكترونية الجامدة .

من المؤسف أن أمة إقرأ قلّما تقرأ .

فِي زَمْهَريرِ غُرْبتي أُدَندِنُ العَرَقْ

وفي حَظيظِ شِقْوَتِي أتَابِعُ الغَرَقْ

والأملُ المعقُودُ فِي نَاصِيَتي ذَابَ واحْتَرَقْ

فتهتُ في الطّرِيقْ

مُهاجرٌ غَرِيقْ

والغمّ في جَوارِحي يُجاذِبُ الحَريقْ

لم تبكِني أمٌ ولا مَدَامعُ الصّدِيق .

أواهُـ يا مهْدَ الطفُولَة

ذَا التَّقاسِيمـِ الخَجُولَة

يومَ كنّا نسْبِقُ الأحلامَ طُهرًا وبُطولَة

هَلْ تُراني سَوفَ أرثيكَ إلى لَحْدِ الكُهولة ؟!

أيها القلْبُ المسجّى بـ تلافيف الغِواية

لَمْ أَزلْ أرْقبُ فِي أفُقِي جنَاحَاتِ الهِدايَة

أتذكر أنه اول نص قرأته لمحمد العقيلي

راائع راائع

أما زلت ترقب جناحات الهدايه ؟؟

ومن منّا لا يرومُ امتطاءها ؟! ،
إنّ معاصينا لا تكْتفي بكتابةِ الملائكةِ لها على أكْتافِنا ، إنّها تمكثُ في صُدورنا مثل قنابلَ موقوتة تنتظرُ التفْعيلَ فيما بعْد ، إنها تُشبهُ حقلَ الألغامِ الذي ينفجرُ في أيِّ لحظةٍ تطؤهُ فيها خطايا أُخرى فتتشكّلُ سحابةٌ كُبرى من الهمّ والحزَن .

{والكُتّاب ليسوا سواء ، منهم من يكتبُ بغموض ويصنع بدلَ المفاتيح ألف قُفل ومنهم من يُسلّم مفاتيحه من أول حرف . }

أي نوع من الكتااب محمد العقيلي ؟

أحب أن أكتب الأشياءَ التي ترسمني بصدق ، أهرب كثيرا من المواد الحافظة وأفرحُ أكثر إن قدمتُ للقارئ مائدةً تُشعره بالرضا والسرور .

نغير جو الأسئله شوي ..

ماحكايتك مع السمنه ؟ هل عندك حلول جذريه لها ؟

طيب و الي يحب المفاطيح وش يسوي ؟؟

كتبُت مقالاً حول هذه المُعضلة ولازلتُ أنادي بضرورة التكاتف ضدها على المستوى الحكوميّ والخاص .


هل صحيح ان وراء كل مبدع معاناه ؟؟

رُبّما ، لكن ليس بالضرورة أن يكون كلّ مبدع يُعاني ، هناك الموهبة التي تأتي باكرًا ويصقلها صاحبها فيما بعد ، وهناك الأشياءُ التي تولدُ فينا أثناء عُبور شريط الحياة فتعلمنا إياها ، وبمعنى أدقّ ليسَ بالإمكان الجزمُ في هذه النقطة لكني أعتقدُ أن الإبداع الناتج من واقع تجربةٍ ملموسةٍ أو واقعٍ يفرضُ علينا ردات الفعل هو الأصدقُ والأنبل دائما .

حين يسافر بك الحنين والشوق لشخص ٍ ما..
إلى أين تصل ومن المصاحب لك دائماً ؟

أصلُ إلى حيثُ تكون [ هيَ ]

قصيدة كتبها شاعر أخر بأحساس محمد العقيلي ،بمعنى اخر ..قصيدة تمنى محمد العقيلي لأن تكون مذيله بأسمهـ ..

قصيدة السيّاب ، أنشودة المطر .

قصيده تعتبرها اغلى نبض ترجمه قلمك ؟؟

قصيدةُ ربّاه .

{ ما رأيكُم بجولةٍ خاطِفةٍ في الساحرةِ الإيطاليّةِ B V L G A R I }

محمد العقيلي أنيق بحرفه يهتم بأدق التفااصيل … هل أنت كذلك بحيااتك ؟

أما الأناقة فأحاول دائما أن أبدو بصورة جميلة خُلقًا وخِلقة ، أقدّس العطورات تلك الزجاجات التي تحمل في جوفها ذاكرةً عميقة ، أعشقُ العُطوراتِ الرّجاليّةَ فقطْ ، ولا أذكُر بأني اقتنيتُ في يومٍ منَ الأيّام زُجاجةَ عطرٍ نسائيّ ، رُبّما ارتبطتْ أشيائي بالحديثِ النبويّ الذي يلعنُ المُتشبّهينَ منَ الرّجالِ بالنّساء ، أحبُّ تعدّدَ العُطورِ تمامًا مثلَ حُبِّ الرّجالِ لتعدّدِ الزّوجاتِ ، وعقبَ انتهاءِ أيِّ قنّينةِ عطْرٍ تُصبحُ أكثرَ جمالاً وقداسةً مما كانتْ عليهِ وقتَ امتلائِها فأحتفظُ بها في دُرجٍ خاص .ولا أزجُّ بها في غياهبِ الحاويات .

هل تحب أن تكون لافت للنظر حيثما حللت ؟؟

شيء ما فطريّ يجعلني أكرهُ أن أكون عنصرا غير فعال مع من حولي ، لا يُمكن أن أطلقَ جملة فأشعر بعدها أنها ذهبت سُدى ، أو أن الأسماع لم تلقِ لها بالاً ، أحرص دائما على أن أضع الأشياء موضعها وبانتظام سواء كانت محسومة أو غير محسوسة .

هيَ الأشياءُ التي تُلامسنا وتلتصقُ بنا
وحينَ تُنزعُ منّا فجأةً يكونُ الألمُ شديدًا جدّا
.

كلمات تصور عذاب عاشق … هل عاشها محمد العقيلي ؟

قد رزقني الله التصاقَها وأسألهُ مخلصًا له الدين ألا ينزعها منّي .

الفكرهـ لاي شاعر اوكاتب هي مايؤرق مضجعهم لاي مدى تؤرق مضجع استاذنا الفاضل ؟

من المؤكد أن الفكرة هي النطفةُ الأولى التي يتشكّل من خلالها جنين أي نصّ ، لذا يجبُ أن تكون جديدة مُميزة غير مبتذلة تضيفُ إلى رصيد القارئ شيئًا جديدا وهذا ما يؤرقني وأحاول قدر المستطاع فتحَ نافذةٍ جديدة في كلّ مرة .

تمر بنا احياناً حالة قنوط في الكتابه هل لذلك اسباب جوهريه ؟

القنوط حالةٌ من اليأس تُصيبُ العزيمة بالتآكل وتنخر جسدها سريعا ، وربما نصلُ إلى هذه المرحلة في حال أصبح صوتنا بلا صدى ، لكنّ الحالةَ التي ترهقنا حقّا هي الجفاف الذي يصيبُ أراضينا فجأةً ومهما حاولنا استسقاء محابرنا فإنها لا تستجيب ، هي حالاتٌ أجمل مافيها أنها مؤقّتة وتخضعُ لأسباب نفسية أحيانا تعود إلى الظروف المحيطة بنا .

للحرف مذاق سحري على المتلقي ولكن ليس كل حرف؟ كيف لنا ان نجد ذلك المذاق كشعراء وكتاب؟

الحرف الذي يجد طريقه ممهدا إلى عقل القارئ وروحه يتطلب مواصفاتٍ عدّة منها السهولة ووضوح المعنى والفكرة إضافة إلى توظيف أساليب اللغة وتنوّعها وإقامة جسر يربط الخيال بالواقع .

تتسارع العواطف في النماء فتشكل كثبانا جليديه تذوب اما بنار الغيره

او بخيانة من نحب ؟ هل ذلك لانها نمت بسرعه ام لماذا ؟

سؤالك مُضّمن بجواب ، فطالما كانت نتيجة تسارع العواطف كثبان الجليد فحتما ستذوب ولو طال غياب الشمس ، مسألة العواطف والمشاعر بالتحديد لا يُمكنُ تنظيرها ولا تقنينها في قواعد أو ضوابط لذا فإن أي محاولة لقياسها أفقيا أو عموديا أو الحكم عليها ستكون فاشلة على الأغلب ، الحب يبدأ فينا دائما بلا قرار أو اختيار جنينًا تتشكل مُضغته وتبدأ في النموّ تدريجيا ، وعندما يبلغ الحبّ سنّ الرشد لزِمَ أن تُحدّد بوصلةُ رياحته العاتية صوبَ ضفّة نقيّة آمنة هي الزّواج حتى تكتملَ دورتُه الدمويّة في عروقنا ، وهذا أفضلُ بكثير من الولوج في عالمه بعينٍ عمياء تضلّ الطريق وتقع في دواماته المُتعبة كالغيرة المُحرقة والشكّ وقذف المُحصَن بغير حقّ أو الخوف من حدوث خيانة وغيرها من المآسي التي تقضّ مضاجع العشاق ، و حين تُصبحُ دفّة القيادة مُسلّمة لأهواء الشخص ورغباته أو محاولته لسد الفرغات المملوءةِ بها روحه فهنا يحدثُ السقوط سريعا .

يقول نيكوس كزنتزاكيس(( لا انتظر شيئاً، لا أخشى شيئاً، لا آمل في شيء، أنا حر ))

ما معنى الحريه بالنسبة لك ؟ أي كيف تكون حرااا ؟

هالمقوله هل توافقها ؟

الروائي اليونانيّ المعروف الذي لمس سقف الحريّة قال تلك العبارة كشهادتيْن يختم بهما حياته المليئة بالنضال والثورات والنتاج الأدبيّ المُخلّد حتى يومنا هذا ، وقد أشار الشاعر والناقد مقداد مسعود في قراءة نقدية نُشرت في إحدى الصحف بإن الحرية لدى نيكوس كزنتزاكيس في امتلاك قوة الأجنحة لا في نهاية الفضاء ، وهو مبدأ ينبع من الإصرار والإرادة والعزيمة ورفض المحدوية أو لنقل هو الرغبة الحقيقية لمواصلة التحليق واستمرارية البحث دون توقف .

الحريّة حقٌّ يجبُ أن يتمتع به كلّ إنسان يدبّ على هذه الأرض ، والحريّة الصحيحة هي التي نُحسنُ التعاملَ معها وفيها وفقَ الإطار المسموح لنا بدءًا من أبسط الأشياء كاختيار اللبس والعطْر ومرورًا بالتعبير عن الآراء وانتهاءً إلى اتخاذ القرارت الهامة في حياتنا ، كما يجبُ أن تُؤطّر الحريّة بإطاري العقْل والشرع حتى تكونَ سليمة .

الحريّة على إطلاقها قد يقعُ بنا في دائرةِ الخطأ ، وتبني على أعيننا غشاوة متماسكة بدعوى أننا نمارس الأشياء من منطلق حريّاتنا ، وأقصد تلك التي انسلختْ عن المبادئ والقِيم المثلى والنبيلة .

{ أحيانًا أشعرُ بأنَّ رائحةَ عطْرٍ ما هيَ التي تبتدِعُ في الذاكرةٍ خانةً ما لحدثٍ ما فلولا حُضورُ تلكَ الزّجاجةِ في قلبِ الحدثِ لما ترسّخَ الحدثُ وتجذّر في ذاكرتنا }

قرأت في مقال ان الاحداث التاريخيه ترسخ في الذاكرة اكثر من اية احداث شخصيه …

محمد العقيلي .. ما أهم الأحداث التي ترسخ في ذاكرتك ؟

هُناك العديدُ من الأحداث الشخصيّة تُصبحُ تاريخيّة .. وجدا

أحيانا لا أفهم نصوصك <<< عندما تقال هذه الجمله ، فهل المشكلة في بلادة القاريء أم في المناهج الدراسيه و اعتمادها على نصوص تقليديه لم و لن تتغير ...ام في النص ذاته ؟ أم أن هذا في نظرك ليس مشكلة ؟

تختلفُ الأسباب وأحيانا تجتمع و تشترك مع بعضها ، و الكتّاب كما أسلفتُ ليسوا سواء فهناك الكاتب الذي يخرجُ نصّه في شكلِ لُغزٍ مُحيّر يعجز حتّى النقاد عن تفسير كنهه وهناك عكسه ، وكما أن الكُتّاب لا يتشابهون كذلك القرّاء أيضًا ، لكن سبب عدم إدراك القرّاء إلى فهم بعض النصوص يُمكن أن يعود إلى حصيلة القارئ الثقافيّة وإلى مخزونه الأدبيّ والفكريّ ، كما أن النظرةَ العميقةَ والرؤية ذات الأبعادِ المتفاوتة تختلفُ من شخصٍ لآخر ، أما المقررات الدراسيّة فهي تلعبُ دورًا في ذلك دون شكّ ولا يختلف اثنان في شُحّ المقررات وأخص الأدبيّة منْها وعدد النصوص الأدبية فيها لايتجاوز عدد الأصابع .

نصيحةٌ أوجّهها لكلّ قارئ عندما يصعبُ عليه فهم جُزء من النص أو يُدخله في إشكال دينيّ أو فكريّ بأن عليهِ الاستزادة والبحث والتقصي قبلَ أن يُصوب رصاصهُ الطائش على صدر النص وكاتبه فيقذفه تارة بالشرك وتارة بالانسلاخ من المبادئ والقيم .

ممكن اعرف قصة صورتك الرمزيه >> يتهيأ لي تعلقنا باي شيء يتبعه حكايه

لا شيءَ سوى أنني أراني فيها كثيرا .

أخ محمد ..
هل لديك طقووس معينه للكتابه مكان محدد او زاويه بالمنزل سمااع شيء معين وقت محدد …؟ احيااانا نرتبط باشياء نتخيل ان وجودها ضروري لنستطيع الكتاابه

من المُسلّمات أن الكتابة عُمومًا مشروعٌ يحتاجُ إلى أرضيّة تُساعدُ على بنائه بناءً صحيحًا ، لذا فأرضيّتي تبحثُ عن الهدوءِ دائما ، تشاكسني دائما كراسي الانتظار في كلّ مكان ، الوقتُ الفارغُ أكبرُ عدوّ لي ويحنقُ وريدي دونَ رحْمة ولا أجدُ مفرًا يعصمني سِوى مُفكرتي الصغيرة.

هل الكتابه شكل من اشكال الوجاهه ؟

لا أعتقدُ ذلك ، رُبما هيَ الهالةُ التي يتصورها البعض حول الكُتّاب ، الكتابة رئةٌ أُخرى يستعيرها الكاتب لتساعده على إتمام عملية التنفس لديه ، الكتابة تُشبه الأقدارَ المُصاحبة لنا منذُ نعومةِ الأظافر ، يصعبُ جدّا أن يتخذّها الشخصُ شكلاً من أشكالِ الوجاهة لأنه سيكونُ عبئًا ثقيلاً عليْها ، وسيفرضُ نفسهُ فرْضًا تمامًا كمن يُحاولُ إدراجَ قطعةٍ ليستْ في مكانها الصحيح والكاتبُ الحذِقُ يُدركُ أنه صاحبُ رسالة ومُؤتمنٌ عليْها وحريصٌ على أدائها بكلّ إخلاص .

نصوصك كيف تستقبل التصفيق لها ؟ و كيف تتعامل مع النقد ؟

فرحُ بالنّقد قبلَ التصفيق بمسافةٍ طويلة ، وأبحث عمّن يقرأُ النصّ بعينٍ الغوّاص قبلَ عينِ المُتنزّهٍ على الشّاطئ ، أحترمُ النقّاد وأتشرّبُ ما يُمليه عليّ النقدُ منْ مُلاحظات .

مدخل }

هنا ربما أبدو خارج نطاق التغطية

وخارج دائرة الوعي . . !

لذا من أراد الدخول هنا

فليتذكر أنه { خَارِجَ التَغْطِيَة }

ذات رحيل

أمسكت بكوب قهوتها المفضلة { capatchino }

وبدأت أتحسس مواطن شفتيها

ثملث .. أستغفر الله !

موضوع {خَارِجَ التَغْطِيَة }26000 مشاهده هل تعتبره تجاوز الخطوط الحمرااء ؟ وهل تجاوزها يستهوي القرااء ؟

لا أعتقدُ هذا ، رُبما لأن هذا النوع من الكتابة شيءٌ جديد على بعض القراء وربما كانت حساسيّة المحتوى هي التي رفعتْ سقفَ القراءة .

ما أكثر شيء يجذبك بالمرأه و ما أكثر ما يلفت إنتبااهك اليها ؟

أكثر شيءٍ يخترقني فيها عيْناها ، جنتان عن يمين وشمال ، لا أدري كيفَ يكونُ الشيءُ الجاذبُ فتْنةً هو الشيء نفسه الذي يُشكّلُ حدًّا قاطعًا يبتُر أي مُحاولةٍ للاقتراب منه أرجوحةٌ كُبرى تعصفُ بي وتجعلُني مابينَ جذبٍ وجدْب ، ألمحُ أطرافها من بعيد فتنساقُ جوارحي إليها في سكينة مؤْمن ، يُصيبني فُضولُ الفصولِ العِجاف لكُريّات الماء وتورقُ في صدري كُلّ الممرات وتتسعُ فيه رُقعةُ الذّهول في اللحظةِ التي تأخذ فيها عيناها شكْلَ طفْلٍ وليدٍ تارةً وشكْلَ المُحاربينَ القُدامى تارة أُخرى .

تشدّني الأنثى التي تأخذُ رتْمًا تصاعديًّا في كلّ شيء / الفكْر ، الخُلق ، التعامل ، سعةُ الأفق ، الثقافة ، سُرعةُ البديهة ، تُشعركَ في كلّ لقاءٍ أنها نصفكَ الآخر حقًّا ، وأقدّسها أكثر إنْ حملتْ كُلّ هذه الصّفاتِ في هيأةٍ أنثويّة صِرفة لا تبْخسُ حقّ أنوثتها .

الجدل ساهم في خلق اجواء خاصه للأدب ، فما رأي محمد المعيقلي في هذا المنحنى ؟

لم أستطع فهم هذا السؤال فسامح كهولة عقْلي

- نملك من الموروث النثري والشعري ماالله به عليم . مامدى أرتباطك به ؟

حاليًّا أجدني مقصّرا تجاه هذا الموروث ، رُبّما اكتفيتُ بما غنمتُه في دراستي الجامعية حيث شملت دراسة جميع عصور الأدب بدءًا بالجاهليّ وحتى عصرنا الحديث ، وفي الوقت الحالي أحرص فقط على كل جديد في مجال الأدب كالروايات والدواوين .

- وهل البرامج التي نراها ونسمعها ونقرأها الآن خطوات جيده وكافيه للمحافظه عليه من الإندثار ؟

البرامج التي انتشرت مؤخرا خطوة لا بأس بها في ربط جسر قويّ بين مرورثنا الماضي والحاضر إضافة إلى تعزيز المواهب وصقلها واكتشاف مواهب جديدة أيضا ، لكني أدعو إلى الابتعاد عما يثير العنصرية القبلية ،وتحويل مسار تلك البرامج إلى أهداف ربحيّة فقط .

قد تكون الكتابة صرخة احتجاج ..تنقل للعالم الاحتجاج على واقع مر..فما الذي لا يروق لك وتحاول من خلال ما تكتبه أن تنقل للعالم احتجاجك ؟؟

سأنظّم مُظاهرةً سِلميّة أفرادُها حُروفي وقائدها قلمي احتجاجًا على كلّ مُمارسةٍ تمسّ الكرامةَ الإنسانيّة في كلّ مكان .

ماذا تقول عن الذي يرسم “شكل الدائرة بالمسطرة” ؟

الحياةُ كلّها مجرّد تجارب ومحاولات ، لذا لا تيأس أبدا .

إذا مر يوم.ولم أتذكر
به أن أقول:صباحك سكر..
ورحت أخط كطفل صغير
كلاما غريبا على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي و صمتي
ولا تحسبي أن شيئا تغير
فحين أنا.لاأقول:أحب..
فمعناه أني أحبك أكثر. ..

نزار قباني

اتؤيد نزاار ام تفضل كلمات الحب مسموعه

أشعرُ بأن نزار لم يكَنْ أصدقَ ولا أبلغ وصفًا في قصيدةٍ غيرِ هذه التي قرأتُها وسمعتُها من حُنجرةِ كاظم ، هو يتكلّم عن مرحلةٍ تعدّت الصمتَ بكثير ، تلك النقطةُ التي تقفُ عندها الحروفُ حائرةً في في شفاهنا انبهارًا بشيءٍ جميل ، وهي النقطةُ ذاتُها التي يُفسّرها الآخرون من حولك أنها كتمان أو عُزوف عن الكلام .

أفضّل أن ألتهم الحبّ من بين السّطور ، لأنه يصلُ إلى أعمقِ نقطةٍ في داخلي فيتجذر ويكبر ، بخلاف المسموع الذي يُشبهُ جُرعاتٍ مُسكّنة سُرعانَ ما يزول مفعولها .

من خلااال تعاملك مع الكثير من الاعضااء من الجنسين بصراااحه ايهما تفضل التعامل او التعاون معاه ؟

أغضّ النظرَ عن جُزئيّة كهذه وأتعاملُ مع الجميع دونَ أن يميلَ شِقّي إلى أحد الجنْسيْن .

أخ محمد هل تثق بالاشخاص بسهوله ؟ ماهو المعيار لديك للحكم على الآخرين ؟

الثقةُ عملة نادرة في يومنا هذا وتتطلب الحذر الشديد عند عقدِ صفْقتها مع الآخرين ، وبالنسبة لي أبني جسر الثقة بسرعة لتربطني بضفاف الآخرين ، أحيانا تخونني الضفة وغالبا ما تنجحُ بوصلتي في تحديد الاتجاهات ، أما المعيار فهو تغليب الظّن الحسن كما أن التجاربَ الأولى دائما ما تُحدد معدن الشخص ومساره .

متى يكون الحوار ممتعا بالنسبة لك .. هل يعتمد على المحاور و طريقته بادارة الحوار او بالمضمون والنقاط المطروحه ؟

أعتقدُ أن مُجمل ما ذكرتِ من نقاط تشترك في خلق المُتعة على جو الحوار ، وإن كان المُحاور يلعبُ الدّور الأكبر في كل ذلك .

في روايه ليوسف المحيميد وردت العباره التاليه

{ هل تتخيّل يا صديقي كم مؤلم أن لا تملك أي ممحاة!!} محمد العقيلي بيده ممحاة مالعوائق المنغرسه في وااقعنا ستمرر ممحاتك عليها ؟

أحتاجُ ممحاةً كُبرى ومنفضة أكبر ، أحتاجُ مسحوقَ غسيلٍ أكثرَ فعاليّة حتّى تتطهر ثيابُ واقعِنا من أدرانها

- عضلُ النساء وتزويجهم كُرها ، حين تُصبحُ الفتاةُ مُجرّد بضاعةٍ يُقلّبها رجلٌ امتلأ جيبهُ بأكدار الدّنيا فعُمّي على أبيها ، أو تكونَ مثلَ أسيرِ حرْب مُصفّد ، تُغلقُ أمامها كُلّ المنافذ المشروعةِ بدعوى القبيلة ، وتتبرأُ منها نفسُ القبيلة إن صعدَت الفتاةُ سُلّم المجْد ، أريد أن أخلع النظّارة السوْداء التي تزيدُ غشاوتهم تماسُكا ، تلك النظّارة الشمسيّة المُعتمة التي لا ينفكّون عنْ ارتدائِها ليلاً أو نهارا .

- أحتاجُ أن أستأصل ورمَ الواسطة الذي يعيقُ استقامةَ البناء ، هذا الورم الذي يسلبُ أحلامنا الصغيرة ويتخطّى رؤوسَ أمانينا دونَ مُراعاة .

- أحتاجُ طمسَ الروتين المُمل في دوائرنا الحُكوميّة ، الروتينُ الذي يسري في عروقها ، دمٌ تأخر كثيرًا عن الجريان فتخثّر .

- أحتاجُ أن أمحو خطاياي !

التعليقات 27 على “حوار منتديات الحرْف الأدبيّة”

  1. أنفاس مهرولة علق:

    :F:

  2. حسين علق:

    وقفة تصفيق لك يا اخي محمد على هذه الاجابات المريحة للنفس

    لك من اجمل تحية :F: :F: :F: :F: :F: :F: :F: :F: باااااااقة لا تكفي

  3. أحْلاَمٌ | شَمْسُ الْمَسَاءِ ..! علق:

    الله عليك ..
    دوماً الأَحرُف مَعكَ تَكُون أكثر حُلّة .

    تُجِيدُ حِيَاكَة الحَرفِ وَ المَعنَى
    وَ تجعل الجَمَالَ يَنقَادُ لَهَا طَوعاً ,

    أُفقٌ يَا مُحمد .. حَفِظَكَ الْبَارِي ‘

    : )

    :F:

  4. zhoor علق:

    كنت واضحًا جدًا يامحمد كـ الكتاب مفتوح ..
    حروفك رزينه وأجاباتك محبوكه ، عدا عن أسلوبك الممتع

    حوار شيق تمنيته لم ينتهي والله ،
    لـ نقاءك :F:

  5. اقصوصه علق:

    كل عام وانتم بخير :)

  6. أنفاس مهرولة علق:

    عُدتُ بشغف لأكمل ما كنتُ بدأتُ به ..

    ممتع .. أقل ما يمكن أن أَصِف بهِ هَّذا الحوار ..
    بعضُ إجاباتِك بدت كــ نصوصٍ جميلة : )
    أهنئكَ على قدرتِكَ الـ فذة ..

    حقيقةً والله ..
    أمتعني هذا الحوار كثيرًا ..
    و بدوتَ فيهِ جليًا : )

    .. كانت رباهُ أكثرها ترجمةً لنبضِ إحساسكَ ,
    إذن هذا هُوَ سِرُّ قدرتها الفذة في التأثيرِ وَ التجسيد :F: .. …

    وَ كلُ عام وَ أنتَ بـ خير ,,

  7. رَوَانْ..! علق:

    لا يَملِك المُتأمِل لـ حَرفِك سِوى تِلاوة ماشاء الله تبارك الرحمن

    تَبدُو فِي كُل مَقطُوعَة أدَقُ لغةً و أسمَى فِكرًا مِن سابِقتِها

    فـ يتَضِح لـ قارِئِك من أولٍ وَهلَة _و هو الشيء الذي جزمتُ به

    حين قراءتِي لـ أول نصٍ عرفتُك من خلاله (تيه)_

    تمكُنك من العربية و قوة علاقتك بها+تَقديسُك لـ الكِتابةٍ عامة و لـ حرفِك خاصة ،

    فـ لـ يفخَر فيك والدانٍ ربيَاك و وَطنٌ نشَأت على أرضِه يـ مُحمَد .

    ( والكاتبُ الحذِقُ يُدركُ أنه صاحبُ رسالة ومُؤتمنٌ عليْها وحريصٌ على أدائها بكلّ إخلاص .)

    أحسنتَ و بُورِكت .

  8. وجّـــــــــــــــــد علق:

    مدهشٌ حوارك
    مدونه مذهله , قلمٌ يستحق المتابعه

    :F:

  9. ثـابـت .. ، علق:

    فكركُ مَنَارَةً
    تصلُ إلى سَقف المَعرفة
    الذي يَلِد لنا اللغة العَميْقة ، وَ الأسلُوب الذي يُجسّد وَيترجم رَجاحَة عقلك

    نَادراً مَا يُبهرك كَاتبٌ بِحَرفِهِ .. وَفكرهِ
    وَأناقَة رُوحه في مُختلف المَسَارات التي نبحث عَنهُ فيها

    إلا أنّك تَركيبَةٌ مُختلِفة
    تَنصاع لك العيُون .. وَ القلُوب

    مُحَمّد
    عيدُك مُبَارك
    وَطبت جَميلاً ..، :F:

  10. سواح علق:

    أنفاس مهرولة :

    دتُ بشغف لأكمل ما كنتُ بدأتُ به ..

    ممتع .. أقل ما يمكن أن أَصِف بهِ هَّذا الحوار ..
    بعضُ إجاباتِك بدت كــ نصوصٍ جميلة : )
    أهنئكَ على قدرتِكَ الـ فذة ..

    حقيقةً والله ..
    أمتعني هذا الحوار كثيرًا ..
    و بدوتَ فيهِ جليًا : )

    .. كانت رباهُ أكثرها ترجمةً لنبضِ إحساسكَ ,
    إذن هذا هُوَ سِرُّ قدرتها الفذة في التأثيرِ وَ التجسيد :F: .. …

    وَ كلُ عام وَ أنتَ بـ خير ,,

    |

    |

    ولأنك أتيتِ مُبكرا حلّت البرَكةُ في المكان
    أنفاسك المهرولة يصعبُ اللحاقُ بها لذا تفوز دائما بالسّبق .

    كل عامٍ وأنت ومن تحبين بألف خير :F:

  11. سواح علق:

    أحلام شمس المساء :

    الله عليك ..
    دوماً الأَحرُف مَعكَ تَكُون أكثر حُلّة .

    تُجِيدُ حِيَاكَة الحَرفِ وَ المَعنَى
    وَ تجعل الجَمَالَ يَنقَادُ لَهَا طَوعاً ,

    أُفقٌ يَا مُحمد .. حَفِظَكَ الْبَارِي ‘

    : )

    :F:

    |

    |

    أهلا أحلام : )

    كلّ هذه مُجرد مُحاولات للسير على حبل الحياة بتوازن

    لا حرمني الله حضورك يا مجرّة الوفاء :F:

  12. سواح علق:

    zhoor :

    كنت واضحًا جدًا يامحمد كـ الكتاب مفتوح ..
    حروفك رزينه وأجاباتك محبوكه ، عدا عن أسلوبك الممتع

    حوار شيق تمنيته لم ينتهي والله ،
    لـ نقاءك :F:

    |

    |

    أهلا زهور : )

    سُنّة الله في أن كلّ شيءٍ منتهٍ إلا وجهه الكريم

    وكنتِ دفّة وفيّة لهذا الكتاب

    شُكرا يا طفلةَ البساتين .. :F:

  13. سواح علق:

    أقصوصة :

    كل عام وانتم بخير :)

    |

    |

    أهلا أقصوصة : )

    وكل عامٍ وأنت فاخرة

    حُضورٌ أوّل أحتفي به كثيرا

    شُكرا مديدا :F:

  14. لمى علق:

    حوار رائع يعكس شخصية مميزة حقا
    الحوار بأكمله شيق ولكن لفتت نظري بداية الحوار
    وهو حديثك عن سن الثلاثين
    وقد تذكرت حدي امي لي عندما كنت في العشرينات
    حيث قالت لي انت الآن تحسين بالنضوج ولكن بعد سن الثلاثين سوف تشعرين بنقلة كبيرة
    حيث قمة النضوج والوعي والإتزان وسوف تختلف احتياجاتك إلى اشياء اكثر عقلانية
    استمتعت بمروري بين السطور
    احترامي لك اخي الكريم
    دمت بود

  15. فوزيه خانم علق:

    إستمتعت كثيراا بالحوار معك أخ محمد و أعتبره نقلة راائعه في مشوااري كمبتدئه في فضااء الأدب

    كنت أحلق معك في ماا تسطره أنااملك لأغيب عن مااحولي حتى استفيق على وقع حرووف أخرى بإحسااس و رقي

  16. سواح علق:

    روان ..!

    لا يَملِك المُتأمِل لـ حَرفِك سِوى تِلاوة ماشاء الله تبارك الرحمن

    تَبدُو فِي كُل مَقطُوعَة أدَقُ لغةً و أسمَى فِكرًا مِن سابِقتِها

    فـ يتَضِح لـ قارِئِك من أولٍ وَهلَة _و هو الشيء الذي جزمتُ به

    حين قراءتِي لـ أول نصٍ عرفتُك من خلاله (تيه)_

    تمكُنك من العربية و قوة علاقتك بها+تَقديسُك لـ الكِتابةٍ عامة و لـ حرفِك خاصة ،

    فـ لـ يفخَر فيك والدانٍ ربيَاك و وَطنٌ نشَأت على أرضِه يـ مُحمَد .

    ( والكاتبُ الحذِقُ يُدركُ أنه صاحبُ رسالة ومُؤتمنٌ عليْها وحريصٌ على أدائها بكلّ إخلاص .)

    أحسنتَ و بُورِكت .

    |

    |

    أهلا روان : )

    ترفضين إلا أن تكوني كريمةً كالسماء

    أخجلُ كثيرًا أمام حضور مبجّل كهذا

    لك أطنان امتنان :F:

  17. سواح علق:

    وجـــــــــد :

    مدهشٌ حوارك
    مدونه مذهله , قلمٌ يستحق المتابعه

    :F:

    |

    |

    أهلا وجد : )

    حظيت الروضة ببشائر الفرح بحضورك فيها

    أشكرك جزيلاً ياوجد :F:

  18. سواح علق:

    ثابت :

    فكركُ مَنَارَةً
    تصلُ إلى سَقف المَعرفة
    الذي يَلِد لنا اللغة العَميْقة ، وَ الأسلُوب الذي يُجسّد وَيترجم رَجاحَة عقلك

    نَادراً مَا يُبهرك كَاتبٌ بِحَرفِهِ .. وَفكرهِ
    وَأناقَة رُوحه في مُختلف المَسَارات التي نبحث عَنهُ فيها

    إلا أنّك تَركيبَةٌ مُختلِفة
    تَنصاع لك العيُون .. وَ القلُوب

    مُحَمّد
    عيدُك مُبَارك
    وَطبت جَميلاً ..، :F:

    |

    |

    أهلا ثابت : )

    تذكّر أنك أحد أهمّ المكوّنات التي يجب أن تحظى بها كلّ تركيبة جميلة .

    لك زهرٌ مُمغنط ينجذبُ إليك كل حين .. :F:

  19. سواح علق:

    لمى :

    حوار رائع يعكس شخصية مميزة حقا
    الحوار بأكمله شيق ولكن لفتت نظري بداية الحوار
    وهو حديثك عن سن الثلاثين
    وقد تذكرت حدي امي لي عندما كنت في العشرينات
    حيث قالت لي انت الآن تحسين بالنضوج ولكن بعد سن الثلاثين سوف تشعرين بنقلة كبيرة
    حيث قمة النضوج والوعي والإتزان وسوف تختلف احتياجاتك إلى اشياء اكثر عقلانية
    استمتعت بمروري بين السطور
    احترامي لك اخي الكريم
    دمت بود

    |

    |

    أهلا لمى : )

    هي مرحلةٌ مُختلفة تماما ، والأجمل هو إحساسك تجاهها وكأنها بوابة عُبور جديدة إلى حياة أكثرَ اتزانا في قراءة الأشياء من حولك .

    أسأل الله أن يحفظ أمك وأنت من كلّ شر ومكروه .

    كوني بارّة بها .. لك :F:

  20. سواح علق:

    فوزية خانم :

    إستمتعت كثيراا بالحوار معك أخ محمد و أعتبره نقلة راائعه في مشوااري كمبتدئه في فضااء الأدب

    كنت أحلق معك في ماا تسطره أنااملك لأغيب عن مااحولي حتى استفيق على وقع حرووف أخرى بإحسااس و رقي

    |

    |

    أهلا فوزية : )

    كنتِ جسرًا وفيّا يربطني بكم من خلال هذا الحوار ، وثقي أنك لستِ مُبتدئة بل بادئةً لكلّ خير .

    حلّقي وغرّدي كما يليقُ بك التحليق والتغريد .. :F:

  21. وامق ، علق:

    كبيـر يا محمّد ..
    فـارِهٌ أنتَ كثيرًا, دُم عاليًـا ..

  22. سواح علق:

    وامق :
    كبيـر يا محمّد ..
    فـارِهٌ أنتَ كثيرًا, دُم عاليًـا ..

    |

    |

    أهلا وامق : )

    توّجتني بحضورك الأنيق

    مدينٌ لك يا صديقي :F:

  23. وجع أنثى علق:

    قرأتك وكأني أعرفك منذ زمن…..تستحق أن تخلع لك القبعة وينحني لك الجسد.
    لن أزيد.

  24. وجع أنثى علق:

    :-:0

  25. سواح علق:

    وجع أنثى :
    قرأتك وكأني أعرفك منذ زمن…..تستحق أن تخلع لك القبعة وينحني لك الجسد.
    لن أزيد.

    |

    |

    أهلا وجع أنثى : )

    سعيدٌ جدا بزيارتك الكريمة ، وممتنّ أيضًا لقبّعتك الأنيقة لكن يجبُ ألا ينحني الجسدُ لغير خالقه .

    لك :F:

  26. اخوك :) علق:

    :h: :h: :h:

  27. سواح علق:

    أهلا أخي : )

    :F:

أضف تعليقاً