??? ????????? : أهلا رمضان ..!     عيناك .!     اعتذار     طُقوسُ المذاكرة !     علْوان .. !     حوار منتديات الحرْف الأدبيّة     شاشاتٌ حُبْلى بالوهْم !!     عيدُ ميلادٍ سعيد !     جمعيّةُ حقوقِ البُدناءِ والبدينات !     محْرابي ..!    

قدَري أن أكونَ . . . . !

26 سبتمبر 2009

قدري أن أكون ” جيزانيّا ”

أقدارُنا هي أوراقُنا الثّبوتيّةُ التي وقّعَ الله عزّ وجلّ عليْها واعتمدَها قبْلَ
خلقِ السماواتِ والأرضِ بخمسينَ ألف سنة .

حينَ يُقرّرُ القدرُ ان تُولدَ في مكانٍ ما وفي زمنٍ ما أيضًا
فليسَ أمامكَ إلّا القبولُ به أو إعلانُ التمرّدِ في وجهِ كُلّ شيْء .

أنْ تكونَ ” جيزانيًّا ” معناه أن تكونَ مُضطرًا إلى شدّ الرحال لمدينةٍ أُخرى للحصول على :

???? ????? ???? ??????? »

عيدُكم مُبارك ~ كل عامٍ وأنتُم بخيْر

19 سبتمبر 2009

 

المطرُ عليكم : )

 

تمرّ السنُون ، وتطوي الأيامُ نفسَها سِراعا وبينَ ثنايا الأيامِ تنبتُ فِي جنَباتِ أرواحِنا براعِمُ مارسُوا نقْشَ ذواتِهم فِي قُلوبنا .

 
على بوابَةِ العيد أتأملُّ خريطَته فَلا أرَى إلّا مَلامِحكُم فأحتار ! أأهنئكُم بالعيد  أم أُهنّئ العيدَ بِكم .
 

عيدكُم مبارك وكلُّ عامٍ وأنتم عناقيدُ الطُّهر ، وقطْرُ المطرِ ، وسلاسُل العِطر
 

 كلُّ عامٍ وأنتمـ شَذى يفوح بأريج الزهر .
 

أمسكوا أعودَ الثقاب ، اضغطُوا زناد القدّاحة جيّدا ، أشعلوا شموع الفرح وابتهجُوا بالعيد .. باختصار : افْرحُوا : )

[ حُمّى ] قصة ..!

3 سبتمبر 2009

 

لم تكن حمى عادية أبدا

في السادس من رمضان طرقت باب جسدي حُمّى غريبة ، لأول مرّةٍ أشعُر بهذا الكمّ الهائل منَ التّعب ، حرارة مُرتفعة وضعفٌ عام مع رشحٍ طفيف ، ورأسي تحوّل إلى شيءٍ ثقيلٍ جدّا ، بدأت الحُمّى منذُ الصّباح الباكر بعدَ أن قرأتُ الوِردَ اليوميّ من القرآن الكريم ، كانت كلّ الدلائل على وجْهي تُشيرُ إلى أنّ ضيفًا غيرَ مرغوبٍ فيه سوفّ يحلّ قريبًا ، أكملتُ صومَ ذلك اليومِ بمشّقة ولم أتمكن من الإفطار جيّدا بسبب الشعور بفقدان الشهيّة الذي رافقني طيلة فترة المرَض ، تناولتُ قُرصًا مُضادًا كنتُ قد اشتريتهُ مُسبقا بسبب وعكةٍ صحيّة ، هذا القرصُ أدخلني في نومٍ عميق ولم أستيقظ إلا منتصفَ الليل وعندما استيقظتُ كانت الحرارةُ مُرتفعةً والعرقُ يتصبّبُ بكثرة والأشياء من حولي تبدو غريبة ، ثمةَ طعمٌ على لساني لا أستسيغه أبدا ، وحُنجرتي جافّةٌ مثلَ مضمارٍ صحْراويّ ، الأضواءُ الخافتةُ في كلّ مكانٍ تُزعجُ عينيّ ، مضيتُ أمشي بتثاقلٍ رهيب في أرجاء الغُرفة ، شعُرتُ أن هذه الحالةَ تحتاجُ إلى مُراجعةِ الطّبيب ، أنا الذي لا أُطيقُ رائحةَ المُستشفيات ولا ألجأ إليها إلا ماندَر لكنّ الضجّة التي تُدار في أرجاء العالم بسبب الوباء المُسمّى بـ انفلونزا الخنازير أحدثتْ بداخلي بعضَ الفوْضى والقَلق مما جعلني أبحث عن رقم بندر ، توأمي بلا فوارقَ في السنّ ، نتشابهُ كثيرا في كل شيء إلى أنْ تجاوزنا المرحلة الثانويةَ فاختار تخصص الطبّ البشري واكتفيتُ أنا باللغة العربية وآدابها ، سخّر جُهده ووقته في دراسته  ولا يرضى بغيرِ الترتيبِ الأول نجاحًا ، أربعُ سنواتٍ مضت ونحن نتسابق في حرم جامعاتنا العتيقة ، تخرجتُ في الوقتِ الذي مازال هو يُواصل قفزاته في ميدان تخصصه ، كان لابد أن يُكملَ عِقد دراسته ذا السبعةِ أعوام ويتخرّجَ طبيبا يُتقنُ المُواساة ، في تلكَ اللحظةِ فقط كُسر حاجزُ التوأمة وصار يكبُرني بثلاث سنوات علميّة ، سألته ذاتَ مرّة ما إذا كان يرغبُ في الاستقرار على مهنةِ الطبيب العام أو الاتجاه لتخصص معين فأجاب بأنه يعشقُ الجِراحة برغمِ لونِ الدّم وحِدةِ المشارط وحساسيةِ المصير . 

???? ????? ???? ??????? »

ربّاه ..!

29 يونيو 2009

رغمَ أنني أكرهُ أن تُطوّقني قُيودِ العروضِ وسلاسلُ القَافية
وأخْشى كثيرًا أنْ يختلّ توازُني عنْدَ السيْرِ فوْقَ حبْلِ الشّعْرِ الدّقيقِ فأسقُط
إلا أنني أُجازفُ بكتابته .

???? ????? ???? ??????? »

رُوحٌ مُسافرة ..!

10 يونيو 2009

 

 

 

 كَمْ أَكْرَهُ المَطارَاتِ تَحْمِلُ أَجْسادَنا دَاخِل جَوفِ الطّائِرةِ تَرْحَلُ بِنا نَحْو أصْقاعٍ مُترَامِيةِ الفَقْد بَينمَا الأرْواحُ تَلْبدُ فِي صَدْرِ مَنْ نُحبّ ، حين يسرقُك الحنين إلى ديار ما فإن ذلك الحنينَ وهمٌ يخبئ حقيقة جلية وهي حنينٌ لساكنِ تلكَ الديار . ???? ????? ???? ??????? »

[ مقال الجامعة ] قصّة !

13 مايو 2009

بسم مُسيّرِ السّحاب

المطرُ عليكم

ولله وحشتوني

محاولةٌ لطرقِ بابِ نوعٍ جديد منَ الكتابَة .. ورُبّما تبْدو مُجازفة
وقدْ يطولُ نفسُها قليلاً فافسحُوا لها في الصّدور يفسحِ الله لكم .

ستفضحُني هذه القصّةُ فدثّروني : )

- ألو
- نعم !
- لا تقلق .. فلستُ من إحداهنّ
- أهلاً سيّدتي
- سيّدتي ! كيف عرفتَ أنّي مُتزوّجة ؟
- تبدو النساءُ أكثر اتزانًا بعدَ الزّواج
لا عليكِ مُجرّد حدس ، هل منْ خدمةٍ أسديها لك ؟
- نعم، أحببت أن أعرفَ منكَ موعدَ نشرِ المقالِ القادم
- بنهاية الأسبوعِ الجاري بإذن الله .
- شُكرا محمد .. مع السّلامة . 

والساعةُ تسيرُ بعقاربِها إلى شطْرِ الليلِ الأخير ، وكنتُ قدْ رتّبتُ
مذكّراتي وأوراقي إرهاصًا للنوم ، أنا الذي لا أهتمُّ كثيرًا بالأرقامِ
القادمةِ من البعيد ، ولا أعلمُ لم أجبتُ على تلك المُكالمة التي كانت
تنتظرني في الصّباحِ بكوبِ فجيعة ، رُبّما لم أكنْ أُدركُ أن المُكالماتِ القصيرةِ
قدْ تُغيّرُ مصير حياة ، مسيرةَ أمل ، ملامحَ قدَرْ .

 

???? ????? ???? ??????? »

فلْسفةُ العُطور .. تعوا لنحكي ~

16 أبريل 2009

المطرُ عليكم 

ليسَ الإنسانُ وحدَهُ يملكُ ذاكرة الماءُ والأمكنةُ وأشياءُ كثيرةٌ منْ حولِنا تحتفظُ بكمًّ هائلٍ منَ الذّكريات ، فعندما نعبُرُ الممرّ المُقابلَ لبائِعِ العُطور ونشمُّ عبيرَ الزُجاجاتِ التي ألقتْ خِمارها لتُبديَ زِينتَها أكثر نشعرُ وكأنَّ تلكَ اللحظاتِ قدْ مررْنا بها في زمنٍ ما أو مكانٍ ما ، نشعُر وكأنّها هيَ التي احتفظتْ بنا في أدراجِ ذاكرتِها وليسَ نحْن .

???? ????? ???? ??????? »

عَرُوسُ الغيْمِـ A B H A

6 مارس 2009

 

 

 

 

سلامٌ يُطوّق أرواحكم يا مطر

 

لقطاتٌ من شُرفةِ الغيمِ لعروسِها أبها ،  مدينة الحلم " أبها " تلك العروس التي تقبع فوق قمة الجنوب في نقطةٍ تلتقي فيها الأرض بالسماء ، تلك المدينة لا ترضى بغير الغيم أنيسا ، تحيك من خيوط الضباب ظفائر المطر ، وتسكُب قطراتِ الندى لحنا يستقي الوتر ، حباها الرب جلّ في علاه طعما ولونا ورائحة وكأنها تطلّ على شرفةٍ من شُرفات الجنة ، حين تتأمل ما حولها من السحاب تشعر وكأن الجاذبية انتقلت من الأرض إلى الغيوم .
 

  ???? ????? ???? ??????? »

ربّاه .. اشفِ يزيد . .!

4 مارس 2009

 

 

 

يزيد

الطفلُ الذي سقطَ سهوًا من حواصلِ الغيوم لم تنتظر الأرضُ كثيرا حتى لطّختْ بُقَعَ الزّيتِ في كُلِّ جدولٍ فيه يُصارعُ جسدُه جسدَه في اللحظةِ التي تخترقُ ابتِسامتهُ الصامدةُ جُدرانَ اليأس ، تُغيّر شكلَ الأرضِ إلى بُحيرةٍ وبجعْ وتجذبُ كُلّ الأشياءِ إليهِ عندَ نقطةٍ تجعلُها تبذلُ ألفَ وسيلةٍ لتنال غايةَ قُربه .

  ???? ????? ???? ??????? »

شُكرًا [ زُهور الحُبّ ]

3 مارس 2009

 

 

 

عندما يخفتُ الضّوء ، وتضيقُ منافذُ العُبورِ إلى ضفافِ المُدنِ الجميلة لا تملكُ إلا
اعتكافَ السّماء ، وتدوينَ الأماني بماءِ المطرِ على لوحِ الغيْم .

زهور الحب

اللونُ المعقودُ بأوائلِ قُزح ، والريشةُ التي تعجنُ نُطفَ الألوانِ أمشاجًا في رحمِ
عُلبتها البْكر .
تتقدمُ إليها الشّرفةُ أصالةً عنْ مطرها ونيابةً عنْ مواسمِ القحْط ببالغِ الشّكر والعرْفان
على هطولِها اللونيّ الذي اهتزّت بهِ الشرْفةُ وربتْ وأنْبتَتْ منْ كلِّ زوْجٍ بهيج .

شُكرا لا تفيكِ يا زهور ..   

www.zhoora.com/wp/